… كان السيد علي العريض الناطق الرسمي بالنيابة السابق باسم حركة النهضة المضطهدة في الوقت الذي حددوه في منطقة الأمن الوطني بباردو… و بعد حين حضر مسؤول عن ” أمن الدولة” و تم البحث بحضور رئيس منطقة باردو.. تمحورت الأسئلة حول اتصالاته ببعض النهضويين و الحقوقيين و السياسيين..معتبرين ذلك أنشطة مشبوهة… و قد حذروه من مواصلة الاتصال بهم.. و الغريب أنهم اعتبروا أن الجلوس في المقهى بالطريق العام جلسة مشبوهة و كذلك مجرد انتقال شخص معه في سيارته عملا مشبوها يجب الكف عنه…. و قد غادر السيد العريض منطقة الأمن بعد حوالي ساعتين من دخولها..
أين يريدون الوصول؟؟
سؤال يحق للمرء أن يسأله: قضى علي العريض فترة طويلة من سجنه في عزلة مغلظة، فهل يريدون أن يحكموا عليه العزلة المغلظة من جديد و قد أنهى مدة عقوبته؟؟؟ أهذه الحرية التي يسترجعها السجين بعد قضاء العقوبة في ظروف اتفق الجميع أنها لا تمت للإنسانية بصلة؟؟ ألا يحق بالكثير أن يصرخ في وجوههم:” السجن أحبّ إلي”..
و ليبشر أولائك الذين يحدثون أنفسهم بالعودة للبلاد بما ينتظرهم إن فكروا يوما في استرجاع إنسانيتهم أي حريتهم…
جرجيسس في: 12 ماي 2008
عبدالله الـزواري











No comments
تلقيمات التعليقات لهذا المقال