You are currently browsing the monthly archive for مايو, 2008.

بسم الله الرحمان الرحيم

دع المكارم لا ترحل في بغيتها…

1/7

قد يؤتى المرء من الحكمة الكثير و لا يغيب عنه منها إلا النزر القليل و مع ذلك يكون المقتل في ذلك القليل… حضرني هذا و أنا أقرأ ما عزم عليه بعض الأحبة الذين استوطنوا من العين بؤبؤها و من القلب سويداءه… عزموا على العودة إلى سجن كبير يزداد ضيقا.. و قرأت ما كتبوا ثم أعدت القراءة ثانيا فثالثا عساي أعثر على سبب له شيء من وجاهة ظنية الثبوت أو الورود تسمح لهم بالقفز فوق هوة سحيقة ما لها من قرار.. قد يكون تعهدا أو ما يشبهه من ذوي الشأن في شأنهم يحفظ لهم حقوقهم و ملامح إنسانيتهم… فلم اظفر بطائل.. فقرأت ما بين السطور بحثا عن ضالتي، و حرصا مني قرأت ما بين الكلمات و الأحرف…. حذفت نقاط بعض الحروف عسى المرء يجد السر في المسألة… وضعت نقاطا على حروف أخرى.. غير ترتيب الحروف… قدمت المفعول و أخرت الفاعل… بحثت عن معاذير لاتخاذ هذه الخطوة و الإقدام على عودة لبلد قيل عن شرفائه أنهم إما شهداء قضوا نحبهم من أجل تحرره و إما سجناء في أقبية الموت البطيء رفضوا التنازل عن إنسانيتهم و إما مهجرين في مشارق الأرض و مغاربها… لم أجد من مبرر عقلي أو شرعي يسند ما ذهبوا إليه…لم أجد غير نحي باللائمة على رفاق الدرب الذين استؤمنوا على الحركة وقيادة سفينتها في بحر لجي يزداد اضطرابا و مورانا… نحي باللائمة تختلف درجته من التثريب إلى التوبيخ في الوقت الذي كان من المنتظر أن يقف الجميع صفا واحدا كما في الصلاة محاذاة بالمناكب و الركب، لا فرجات تسمح باختراق الصف و لا اختلاف في صف يفضي إلى اختلاف في الغاية…

لماذا هاجرت و لم أعود؟؟؟

هل تغير شيء مما دعاني إلى الهجرة حتى أعود؟؟

هل ستساعد عودتي على افتكاك المزيد من الحقوق أم لمزيد انتهاك تلك الحقوق؟

هل في عودتي انتصار للحق أم ركون إلى الباطل؟

هل في عودتي إساءة لصديق أو إغاضة لعدو؟؟

تساؤلات كثيرة تزاحمت على تلافيف العقل و شرايين القلب و أوردته تبحث عن عذر لهؤلاء الأحبة…

و كان هذا الحوار:

- ما ذنب هؤلاء إن اجتهدوا فلم يصيبوا؟؟؟

- أجر واحد إن كان اجتهادهم بعد استكمال آلته..

- لاشك أنهم قد استكملوا آلته و هم من هم علما و معرفة و في تلك الدالات التي تمهر أسماءهم كفاية..

- أتذكر ذلك البحار الأمي و قد ساقت الأقدار إليه علماء أفذاذ في علوم مختلفة ركبوا زورقه البسيط و قد أطنبوا في الحديث عما تعلموا معتبرين البحار قد أضاع جزءا هاما من حياته بعدم إلمامه بما تعلموا… و فجأة تسود الآفاق ويزمجر البحر وتتعالى أمواجه متلاعبة بالزورق الصغير فالتفت إليهم سائلا: هل ألممتم بالسباحة، فأجابوا بالنفي… فقال سادتي العلماء الأجلاء لا أنكر أني قد أضعت جزءا هاما من حياتي لكنكم قد أضعتم حياتكم كاملة بجهلكم بالسباحة….

و مع ذلك قلت: لعلي لم اجتهد في البحث لهم عن عذر.. أو لم أوفق في اكتشافه..

نعم هو ذلك و لا شك…

جرجيس في 29 ماي 2008

عبدالله الـــــــــزواري

بسم الله الرحمان الرحيم

حصـــــــــــاد الأسبــــــــــــــوع

الثلاثاء 28ماي2008

1) علمــت:

1- وقع تأجيل القضية التي تنظر قي تهم منسوبة إلى السيد محمد القلوي ترجع وقائعها إلى تسعينات القرن الماضي، علما بأن هذه القضية أثيرت قبل خروج السيد القلوي من السجن بمدة طويلة…

2- السيدة كلودين روميو أستاذة الفلسفة في الجامعات الفرنسية (جامعة باريس الأولى)توجد بالبلاد التونسية منذ أيام وقد زارت العديد من الشخصيات الوطنية نذكر منها الأستاذ العجمي الوريمي السجين السياسي السابق و الذي نجح منذ أسابيع في امتحانات سنة أولى ماجستير (فلسفة) بتفوق كما زارت السيد عبدالكريم الهاروني الأمين العام الأسبق للاتحاد العام التونسي للطلبة و السجين السياسي السابق كذلك… و تخضع السيدة كلودين إلى مراقبة و ملاحقة أمنية مستمرة منذ قدومها…

2) تـدبرت:

2- ” إذا كان في وسعك أن تحب ففي وسعك أن تفعل كل شيء” تشيخوف.

3) سمعت:

راج كثير من الكلام عن المقابلة الأخيرة في كرة القدم التي جمعت النادي الإفريقي و الترجي الجرجيسي في سياق البطولة و التي ظفر في نهايتها نادي باب الجديد برمز البطولة..البعض يبحث عن مصلحة النجم الساحلي و البعض الآخر عن مصلحة النادي الإفريقي.. تغيب ممرن الفريق السيد الأسعد معمر عن المقابلة الأخيرة و كذلك مساعده السيد إلياس السماعلي، احتجاجا على التدخل في شؤونهما و في صلاحياتهما… فوقع إقحام اللاعبين الذين تم للنجم الساحلي التعاقد معهم.. وكان ما كان من أمر المقابلة: تقدم لأبناء جرجيس في الشوط الأول ثم تعديل فتفوق لأبناء النادي الإفريقي في الشوط الثاني…

وتبقى الربع الساعة بين الشوطين كثيرة الغموض… ماذا وقع؟ من دخل حجرة ملابس الترجي الجرجيسي من غير المنتسبين إليه؟ ماذا فعل؟

و مع ذلك لم يغادر فريق الجنوب قاعة تغيير الملابس إلا في ساعة متأخرة من الليل… و علق بعضهم ” أحنا خاسرين و ما خرجنا إلا الساعتين ما لا كان بقينا رابحين آش يقع؟؟؟؟”

أما المتتبع العادي فيتساءل ” علاش ما ريناش جرجيس تلعب هكا كان في الماتش الأخير؟؟؟”

و بالمناسبة نقول أن رئيس الجمعية هو السيد الطبيب الذي له عيادة خاصة تتوفر فيها آلات غير متوفرة في المستشفى الجهوي بل بعضها ” معطل” بعدم انتداب طبيب مختص، و المقصود بوضوح طبيب مختص في التصوير بالصدى…

4) رأيــت:

بعد تردد تواصل أشهرا عديدة يقدم النظام الحاكم على تنفيذ جملة من الإجراءات تهم أسعار الخبز… و في انتظار بقية الإجراءات يبدو أنه وقع التخلي عن الترفيع في سعر الخبزة العادية (400غ حاليا)… هذه الإجراءات تتزامن مع الامتحانات المدرسية و الجامعية: فهي تأتي مباشرة بعد الأسبوع المغلق وقبل مناظرة البكالوريا 4 جوان)..

, إن كان سعر الباقات سيقع الترفيع فيه بدعوى أنه سيقع استعمال مادة أولية رفيعة فها يعني بقار سعر الخبز العادي على ما هو عليه أنه سيقع صنع الخبز بمادة أولية أخرى غير التي كان يصنع منها من قبل؟؟

و إليكم نسخة من بلاغ صادر عن الجامعة الوطنية للصناعات الغذائية/ الغرفة الوطنية لأصحاب المخابز.. , أخرى من بلاغ للخلية المحلية للمخابز بجرجيس

5) قــرأت:

إعلام المقاومة سلاح فاعل في ساحة المواجهة

كتب أ. عدنان أبو عامر*

28/05/2008

… خطت قوى المقاومة خطوات متقدمة في إعلامها الحربي بمقارعتها للعمليات العسكرية الإسرائيلية، ففي حين أطلق الجيش الإسرائيلي على جميع عملياته في الضفة الغربية وقطاع غزة أسماء معينة ذات دلالات عسكرية، أهمها: السور الواقي وأمطار الصيف، اعتادت قوى المقاومة إطلاق أسماء ذات دلالات هامة على عملياتها، أهمها: ثقب في القلب، السهم الثاقب، أيام الغضب، زلزلة الحصون، الوهم المتبدد، براكين الغضب، غضب الفرسان، وفاء الأحرار.

——————————

يحتل العمل الإعلامي الفلسطيني أولويات التفكير الوطني، حيث لم يعد خافياً على أحد أهمية الإعلام وتوجيهه لدعم الموقف، وخلق حالة مساندة للمطالب في أي مجتمع كان، ولا شك أن الإعلام في المجتمع الفلسطيني يحظى بأهمية ومكانة اعتبارية، خاصة وأنه متابع للحدث الميداني وتطوراته، ومتداخل مع الفعل النضالي، فيما عرف بمحصلته التراكمية باسم “إعلام المقاومة”.

وقد تنبهت الكثير من فصائل المقاومة إلى أهمية التغطية الإعلامية لفعالياتها، ونشر ما يصدر عنها، وقطعت في هذا المجال شوطاً لا بأس به، فانتقلت من وسائل الإطلاع البدائية كالبيان، والكتابة على الجدران، النداء بمكبرات الصوت، إلى مرحلة إصدار الدوريات والنشرات، ودخلت العالمية بإنشاء مواقع خاصة بها على شبكة الإنترنت، حيث تحولت تلك المواقع إلى مراجع إعلامية رسمية توضح مواقف وأفعال القوى المسلحة، وهو شكل متقدم من أشكال المقاومة.

التنسيق بين المقاتل والإعلامي:

اعتادت قوى المقاومة خلال المواجهة مع قوات الاحتلال، على إصدار بلاغات عسكرية حول عمليات التصدي وضربات المقاومين لآليات العدو.

وفي هذا الإطار قال أحد قادة المقاومة: “هناك تنسيق كامل بين المقاومين في ميدان المواجهة، والوحدات الإعلامية، ويتم إبلاغنا أولاً بأول من قبل المجموعات في الميدان عن ضرباتها للعدو، فمثلاً تبليغ عن تفجير العبوات وإطلاق القذائف المضادة للدروع، ونوع السلاح الذي يستخدمه المقاومون، بالإضافة إلى المكان والزمان والمقاوم الذي نفذ المهمة”.

وتباعاً تقوم الوحدة الإعلامية بإصدار البلاغات العسكرية حول ضربات المقاومين الناجحة، ووصف طبيعة الخسائر التي تكبدها العدو التي يحاول المقاومون تحديدها قدر الإمكان بناء على مشاهداتهم، ومع الخبرة أصبح لديهم قدرة على تحديدها.

وهكذا ظهرت المقاومة بحلة إعلامية جديدة استطاعت الارتقاء بخطابها الإعلامي، وبمستواها العسكري على الأرض، وأوقعت في ذات الوقت العدو الإسرائيلي في وحل من التيه لم يعتد عليه طيلة انتفاضة الأقصى.

وانعكس ذلك التخبط على تصريحات العدو وأدائه الميداني، حيث جرت العادة لدى قوى المقاومة لاستخدام وسائل الإعلام في عرض صور “الغنائم” التي تحصل عليها في أعقاب كل عملية فدائية، خاصة حطام الآليات العسكرية، وأجزاء من الدبابات المعطوبة، وأشلاء بعض الجنود القتلى.

وقد انتهج “إعلام المقاومة” مؤخراً سياسةً تعتمد على تضليل العدو وتركه يتخبط في تحليلاته، فقد أثبتت نجاحاً واضحاً في أعقاب عملية “الوهم المبدد” وأسر الجندي جنوب قطاع غزة، من خلال قدرته على تحقيق نتائج ميدانية وعسكرية متقدمة، وفقدان العدو للبوصلة، وغرقه وسط مجموعة كبيرة من التحليلات المتناقضة التي انعكست على أدائه.

معركة متعددة الأوجه:

لعل هذا النجاح الواضح لإعلام المقاومة، يعود أساساً لإدراك المقاومة أن معركتها مع العدو ليست عسكرية بحتة، بل هي أمنية وإعلامية، تعتمد بدرجة كبيرة على صراع الأدمغة والعقول.

وانطلاقاً من هذا الفهم العميق وإدراكاً لطبيعة المعركة مع العدو، اعتمدت المقاومة سياسة إعلامية، بحيث تشكل مقاومة مباشرة، تحاول تضليل العدو وإرباكه، وعدم تقديم أي معلومة يمكنه أن يستفيد منها، خاصة وأن المساحة الجغرافية التي تعمل عليها المقاومة ضيقة نسبياً، ويمكن للعدو أن يستخدم أي معلومة كورقة ضغط، أو حتى سيفاً مسلطاً تكون عواقبه وخيمة.

وقد أصدرت وزارة الخارجية الإسرائيلية تعليماتها إلى سفارتها في واشنطن للعمل على إزالة مواقع الأجنحة العسكرية لقوى المقاومة من شبكة المعلومات الدولية “الإنترنت”، خاصة أن عدداً منها تعمل بواسطة حاسب مركزي في الولايات المتحدة.

وقد استخدمت المقاومة شبكة الإنترنت لتبث بواسطتها أخبار عملياتها ورسائلها المختلفة إلى أنحاء العالم كافة، وخصصت على الشبكة صفحات خاصة تهتم بأخبار المقاومة، وتتضمن نصوصاً حول عملياتها، ومثل هذا الاستخدام للتقنيات الحديثة ولتصوير العمليات يحصل لأول مرة في تاريخ المقاومة ضد الاحتلال في فلسطين.

وكرد صهيوني على ذلك، تعرضت العديد من هذه المواقع لهجمات تخريبية كبيرة، أوقفتها عن العمل لبعض الوقت، في ضوء ما تقوم به هذه المواقع من إبراز لحقائق الاحتلال وممارساته ضد الشعب الفلسطيني، ودور المقاومة في إجهاد الاحتلال وإخافته.

الحرب النفسية والتحشيد الشعبي:

اعتمدت المقاومة الأساليب النفسية والمعنوية الحديثة في عملية التأثير، سواء على الرأي العام المدني أو العسكري في صفوف المحتل، حيث تمكنت من العمل في إطار أجهزة قائمة بذاتها أطلق عليها “الإعلام الحربي”، يقوم أفراده وعناصره بتصوير مباشر لمعظم عملياتها ضد جنود الاحتلال.

لقد اعتمدت المقاومة خلال سنوات انتفاضة الأقصى، أسلوبين متكاملين: التعبئة الشعبية، والعمليات العسكرية على غرار حرب العصابات التي أشرنا إليها، ونظراً للحاجة الماسة إلى تحشيد الرأي العام خلفها، انتقلت المقاومة سريعا في مراحل لاحقة إلى تعبئة إعلامية واسعة موجهة إلى الرأي العام الفلسطيني بمختلف اتجاهاته من خلال:

1- الإذاعات المحلية.

2- الصحف اليومية والأسبوعية.

3- مواقع الإنترنت.

4- المنشورات الدورية، والبلاغات العسكرية.

وكانت أساليب التحشيد والتعبئة في معظمها ذات طابع ديني مباشر، في بيئة يشكل الدين فيها مكوناً رئيساً من مكونات شخصيتها وتاريخها، كما استفادت المقاومة من مناخ التعبئة الدينية الرافض للاحتلال، المحرض على المواجهة، الذي أشاعه كثير من العلماء في المساجد وأحياء القرى، حتى قبل انطلاق انتفاضة الأقصى، أو الإعلان عن وجود هذا العدد من الأجنحة العسكرية، ومعرفة هويتها.

كما خطت قوى المقاومة خطوات متقدمة في إعلامها الحربي بمقارعتها للعمليات العسكرية الإسرائيلية، ففي حين أطلق الجيش الإسرائيلي على جميع عملياته في الضفة الغربية وقطاع غزة أسماء معينة ذات دلالات عسكرية، أهمها: السور الواقي وأمطار الصيف، اعتادت قوى المقاومة إطلاق أسماء ذات دلالات هامة على عملياتها، أهمها: ثقب في القلب، السهم الثاقب، أيام الغضب، زلزلة الحصون، الوهم المتبدد، براكين الغضب، غضب الفرسان، وفاء الأحرار.

وفي خطوة غير معهودة، بدأت قوى المقاومة المسلحة عقد مؤتمرات صحفية لاستعراض ما يجري على الأرض من عمليات عسكرية ضد قوات الاحتلال، وعادة ما يظهر أعضاء الأجنحة العسكرية يحملون أسلحتهم ويقفون خلف ملثم، يتحدث باسم المكتب الإعلامي لجناح من الأجنحة العسكرية المقاومة.

أخيراً.. فقد ساعدت أجواء التعبئة الدينية التي استعادت تاريخ شهداء الإسلام، والوقوف ضد الظلم، وموقع الشهيد ومكانته السامية في الإسلام، إلى تاريخ الجهاد في فلسطين ضد الانتداب البريطاني منذ بدايات القرن العشرين، وضد الاحتلال الإسرائيلي منذ النكبة منتصف القرن الماضي، في توفير مادة دسمة لإعلام المقاومة.

· باحث فلسطيني في الشؤون الصهيونية.

نقلا عن موقع “قاوم”

http://qawim.net/index.php?option=com_content&task=view&id=2797&Itemid=1

6) نقلــت:

1- المجاعة العالمية: ميشال شوسودوفسكي

في فترة ما بعد الحرب الباردة هذه، تواجه البشرية أزمة اقتصادية و اجتماعية غير مسبوقة تجر تفقيرا لقطاعات واسعة من السكان في العالم..الاقتصاديات المحلية تنهار و البطالة وبائية في انتشارها، مجاعات تظهر في إفريقيا تحت الصحراء و في جنوب آسيا و في بعض الأمكنة من أمريكا اللاتينية…إن “عولمة الفقر” قد ألغت العديم من إنجازات التحرر بعد الحرب، و قد بدأت هذه العولمة في بلدان العالم الثالث مع أزمة الديون في الثمانينات و فرض الإصلاحات الاقتصادية القاتلة من قبل صندوق النقد الدولي.

………………………………………………………….

http://www.michelcollon.info/articles.php?dateaccess=2008-05-23%2011:09:20&log=invites

2- و في إطار حرية التعبير في الغرب و ما ينال من يتعرض بالنقد لإسرائيل أو يشهر بسياساتها العنصرية :

http://www.silviacattori.net/article452.html

7) دعـاء:

“اللهم ارزقني حبك، وحب من ينفعني حبه عندك، اللهم ما رزقتني مما أحب فاجعله قوة لي فيما تحب، اللهم ما زويت عني مما أحب فاجعله فراغاً لي فيما تحب” رواه الترمذي .

عبدالله الــــــزواري

Abzouari@hotmail.com

انتقل إلى رحمة الله تعالى أخونا المجاهد علي الغيلوفي بعد معاناة مع المرض العضال دامت أربعة سنوات… و كانت الوفاة مع الساعة الثالثة صباحا و هو في طريق العودة من المستشفى العسكري بتونس إلى بيته بسيدي بولبابة… و قد ناهز أخونا الثمانين من العمر.. و هو من متقاعدي الجيش التونسي…
وقع إيقافه في التسعينات من القرن الماضي في الحملة الشعواء التي شنها النظام التونسي على حركة النهضة قيادة و أعضاء و متعاطفين و كل من اعتز بدينه منهجا للحياة و دافع عنه… و عرف السجون التونسية و فيها قضى عاما كاملا دون جريرة…
عم علي رحمه الله تعالى له من البنين خمسة و من البنات تسع…
تتم اليوم مراسم الجنازة بمسجد سيدي بولبابة على الساعة الثانية ظهرا (صلاة الظهر) و منها يقع التوجه إلى مقبرة سيدي بولبابة..
تغمد الله أخونا في واسع رحمته و أسكنه فسيح جناته و رزق عائلته و أحبابه جميل الصبر و السلوان..

لتقديم التعازي:

ابنه البكر فوزي:
0021698424120
هاتف المنزل:
0021675390607

جرجيس في: 18 ماي 2008

عبدالله الـزواري

… كان السيد علي العريض الناطق الرسمي بالنيابة السابق باسم حركة النهضة المضطهدة في الوقت الذي حددوه في منطقة الأمن الوطني بباردو… و بعد حين حضر مسؤول عن ” أمن الدولة” و تم البحث بحضور رئيس منطقة باردو.. تمحورت الأسئلة حول اتصالاته ببعض النهضويين و الحقوقيين و السياسيين..معتبرين ذلك أنشطة مشبوهة… و قد حذروه من مواصلة الاتصال بهم.. و الغريب أنهم اعتبروا أن الجلوس في المقهى بالطريق العام جلسة مشبوهة و كذلك مجرد انتقال شخص معه في سيارته عملا مشبوها يجب الكف عنه…. و قد غادر السيد العريض منطقة الأمن بعد حوالي ساعتين من دخولها..
أين يريدون الوصول؟؟
سؤال يحق للمرء أن يسأله: قضى علي العريض فترة طويلة من سجنه في عزلة مغلظة، فهل يريدون أن يحكموا عليه العزلة المغلظة من جديد و قد أنهى مدة عقوبته؟؟؟ أهذه الحرية التي يسترجعها السجين بعد قضاء العقوبة في ظروف اتفق الجميع أنها لا تمت للإنسانية بصلة؟؟ ألا يحق بالكثير أن يصرخ في وجوههم:” السجن أحبّ إلي”..
و ليبشر أولائك الذين يحدثون أنفسهم بالعودة للبلاد بما ينتظرهم إن فكروا يوما في استرجاع إنسانيتهم أي حريتهم…

جرجيسس في: 12 ماي 2008

عبدالله الـزواري

لا شك أن المجلة الجنائية التونسية جاءت لتنظم حياة من يعيش في البلاد التونسية، و لا شك أنها لا تحظى بالقداسة التي تحظى بها مجلة أخرى يعتبر الحديث عنها بغير صيغ التمجيد مروقا و تهديدا للمكاسب..
المجلة الجنائية قد تخرق فصولها بصمت دون أن ترتفع الأصوات منددة مستنكرة على عكس أخرى ترتفع الأصوات بمجرد أن يهمس أحد في جنح الظلام بكلمة قد يفيد آخر معانيها عدم الرضا…
و في تصفح سريع لفصولها استوقفني الفصل 201 و ما بعده حيث فصل الحديث عن الاعتداء على الأشخاص بدقة لا تترك هامشا لـتأويل متأول.. فمن يرتكب بقصد و بسابقية إضمار قتل شخص بأي وسيلة كانت يعاقب بالقتل.
و شد انتباهي ثلاث كلمات بصفة خاصة و هي ” بأي وسيلة كانت”..
“أي وسيلة كانت” و لا شك تشمل الأسلحة النارية و الأسلحة البيضاء كما تشمل الهراوة و الإلقاء من شاهق (حسب التعبير الفقهي) و الدهس بسيارة أو ما شابهها…
ثم تسأءلت: هل يعتبر من يشغل التيار الكهربائي و هو يدرك إدراكا لا يعتوره أدنى شك أن صعقة كهربائية تقتل من يكون قابضا على السلك الكهربائي، ألا يعتبر قاتلا مع سابقية الإضمار بحيث ينطبق عليه منطوق الفصل 201… أيكون المسؤول الذي شغل التيار الكهربائي في محطة توليد الكهربائي بقرية “تبّاديت” من معتمدية الرديف قاتلا ؟ ألا يكون الذين حضروا معه مشاركين له في الجريمة النكراء التي أودت بحياة شاب في الرابعة و العشرين من العمر لم يكن له من ذنب غير مطالبته بحقه في التشغيل..
و استرسلت الأسئلة… أين هي السلطة القضائية؟ أين وكالة الجمهورية؟ أين هم؟ ما أسرعهم إن تعلق الأمر بمواطن بسيط حيث تنطلق بطاقات الإيقاف و الجلب بسرعة الضوء لا تأبه لأي سبب من الأسباب الوجيهة التي لا تجعل الإيقاف خيارا وحيدا لا انفكاك منه.. و ذكرت بطاقة الإيقاف التي وقع بمقتضاها الزج بالسيد محمد صالح قسومة في السجن و هو من هو أمراضا مزمنة و حالة صحية رديئة… محمد صالح لم يقتل، و لم يشارك في القتل، و لم يتردد في إسعاف شخص في خطر، و لم …… محمد صالح ذهب للعلاج… و مع ذلك كان ما كان من أمره…
ألم يكن بإمكان هؤلاء السادة استعمال أي وسيلة أخرى تجنب هذا الشاب هذا المصير المؤلم، إن لم يكن بإمكانهم تخفيف معاناة عائلة هشام فقد كان بإمكانهم دون أدنى شك تجنيب ابنها هذا المصير لتجتمع عليها الفقر و المرض و البطالة و فقدان عزيز في ريعان العمر؟؟
ألم يكن بإمكانهم استعمال ما استعملوه يوم 9 أفريل الماضي و ما بعده هناك.. ألم يكن بإمكانهم إخلاء المكان بكل تلك الطرق التي أبدعوا فيها و استعملوا فيها المرخص دوليا و غير المرخص فيه من القنابل المسيلة للدموع؟؟ ألم يكن بإمكانهم استعمال المياه الباردة أو الساخنة لإجلاء هؤلاء المعتصمين؟ ألن يكن لهم من آلاف الأعوان المتواجدين بالحوض المنجمي منذ أسابيع من يقدر على إخلاء المكان؟؟ ألم يكن بالإمكان فسح المجال لأهل الاختصاص أن يتصرفوا وفق ما تعلموا و عليه تدربوا؟؟؟
كلا و ألف كلا، بل كانوا قادرين على ذلك!!! نعم كانوا يستطيعون تجنيب هذا الشاب هذا المصير!!! نعم كانوا يستطيعون ذلك، وإن لم يفعلوه فذلك فهو صميم القصد و سابقية الإضمار!!!
و احترق هشام!!! احترق أمام أعينهم!!! لم تدمع مآقيهم بلا شك، فالبكاء شأن أهل الضمائر الذين يدركون أن من قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا!!! أما الذين كان دأبهم القتل في إطار القانون و خارجه منذ خمسين سنة أو تزيد فما هو إلا رقم آخر يضاف إلى قائمة طويلة لعلها لن تختم ما دام هؤلاء في تلك الأمكنة!!!
و الأشياء لا تستغرب إن عرف مأتاها!!! لكن ألا يكون من الواجب الأكيد و الفرض الحتم على الوطنيين و الغيورين مهما اختلفت مشاربهم أن يتقدموا صفا واحدا مطالبين بإيقاف من أمر بتشغيل التيار الكهربائي و من حضر الجريمة و من لم يسعف هشام و صحبه!!! إيقاف تعقبه محاكمة عادلة تتوفر فيها كل الشروط التي تنص عليها العهود و المواثيق الدولية… محاكمة عادلة تكون الأولى بهذه الصفة في تاريخ البلاد منذ عهود طويلة!!!

جرجيس في 12 ماي 2008

عبدالله الـزواري

على الساعة التاسعة و النصف ليلا من يوم الأحد 11 ماي 2008 قدم عونا أمن يرجعان بالنظر لمنطقة “الأمن الو طني ” بباردو إلى منزل السيد علي العريض السجين السياسي و الناطق الرسمي بالنيابة السابق باسم حركة النهضة المضطهدة دون سابق إعلام و أعلماه أنه مدعو للحضور لديهم غدا الاثنين صباحا على الساعة العاشرة، و عند إشعارهم إن كان لهم استدعاء رسمي؟ أجاباه بروح الدعابة” احنا ما بيناتناش استدعاءات”.. كما أضافوا ” أن لا علم لهم بالموضوع”..
و قد جرت العادة على أن تتم مثل هذه الدعوات بدون استدعاءات قانونية، بحيث لا يعرف من وجه الدعوة و لا موضوعها و لا وقتها.. و إن كان السيد العريض في مثل هذه الحالة يجد “مسؤولين ” من مصلحة أمن الدولة” يقومون ببحثه عموما حول بعض اتصالاته العادية ببعض من كان معهم في السجن أو بعض الأساتذة المحامين و النشطاء السياسيين و في بعض الأحيان بسبب حضوره بعض الأنشطة الفكرية و الندوات… و كأن مثل هذه الأنشطة ممنوع عليه حضورها.. و لا يبخلون عليه بنصحه بضرورة ابتعاده عن هذه الأنشطة، و قد يصل الأمر بتهديده بمحاكمته من جديد و إرجاعه إلى السجن.. و هذا ما تم فعلا في أكثر من مناسبة… فأي حياة يريدون منه أن يعيش؟؟؟

للاطمئنان:
الهاتف القار:0021671584356
الجــــــــوال:0021621549412

جرجيس في: 11 ماي 2008

عبدالله الـزواري

إن أسرة تحرير جريدة الفجر المحظورة تعبر عن تضامنها المطلق مع السيدين رشيد خشانة رئيس تحرير جريدة الموقف و السيد المنجي اللوز مدير التحرير بها في إضرابهما عن الطعام الاحتجاجي على المضايقات المختلفة التي ما فتئت تتعرض لها جريدة الموقف لسان حال الحزب الديمقراطي التقدمي المعارض…
كما تعبر أسرة التحرير عن انشغالها للوضع الصحي للزميلين و المخاطر المحدقة بهما و تدعو كافة الغيورين على حرية التعبير و الحق في الإعلام للتباحث في الأشكال المناسبة الأخرى لمساندة الزميلين رشيد و المنجي..

أسرة التحرير:
حمادي الجبالي
عبد الكريم الهاروني
العجمي الوريمي
عبدالله الزواري

و السلام
تونس في: 8 ماي 2008

بسم الله الرحمان الرحيم

حصـــــــــــاد الأسبــــــــــــــوع

الثلاثاء 07ماي2008

1) علمــت:

1- و أخيرا تم قبول الأستاذ الصحبي عتيق ليسجل في السنة الثانية ماجيستير، و لم يتم ذلك إلا بعد أن أضاعوا عاما آخر بعد ستة عشر سنة قضاها في غياهب السجون التونسية حيث يحرم سجين الرأي من القلم و القرطاس في ظل دولة القانون و المؤسسات و جمهورية الغد و الجامعة المفتوحة و الجامعة الافتراضية و إلى غير ذلك من الشعارات التي برعوا في رفعها قصد الاستهلاك الإعلامي، و لم يعدموا “سحرة” جدد أوتوا من حلاوة اللسان و لباقته ما به زينوا للناس الظلم بعينه …

2- يبدو أن أسرة تحرير جريدة الفجر المحظورة قد أصدرت بيان مساندة للسيدين رشيد خشانة و المنجي اللوز الذين يخوضان إضرابا عن الطعام منذ يوم 27 أفريل الماضي احتجاجا على المضايقات التي تتعرض لها جريدة الموقف لسان الحزب الديمقراطي التقدمي المعارض و قد أمضى البيان عدد من أعضاء أسرة التحرير..

3- وقع إرجاء القضية المثارة ضد السيد محمد صالح قسومة إلى يوم 14 من ماي للمفاوضة .. و قد حضر جلسة يوم 30 أفريل من لسان الدفاع الأستاذ المحامي هشام القرجي.. و كانت النيابة العمومية قد استأنفت الحكم الذي صدر في حق السيد محمد صالح و القاضي بسجنه شهرين مع تأجيل التنفيذ من أجل تهمة وهمية بعدم احترام تراتيب المراقبة الإدارية..

4- الأستاذ محمد القلوي السجين السياسي السابق و الوجه النقابي المعروف مثل يوم 30 من الشهر ال أفريل الماضي أمام المحكمة الابتدائية بقابس بمقتضى استئناف النيابة العمومية للحكم الصادر في حقه و القاضي بسقوط الدعوى بمفعول التقادم، و قد وقع أرجاء القضية ليوم 28 ماي الجاري…

2) تـدبرت:

“على قدر عطائك يفتقدك الآخرون”

3) سمعت:

1-زار وفد من منظمة الصليب الأحمر يوم 23 أفريل الماضي السجن المدني بالمنستير. و هناك التقى الوفد المكون من ثلاثة أشخاص من أصل أروبي بالسجين السياسي السيد بوراوي مخلوف.. و قد تمت الزيارة على انفراد كما العادة مع وفود هذه المنظمة.. و قد استعرض السيد بوراوي مخلوف جملة من مشاغله… مطالبا بتحسين ظروف إقامته.. و لعل طلبه بتمديد وقت الفسحة يكفي لإبراز ما يعانيه السجين السياسي في السجون التونسية و ما نوع المطالب التي لا تزال على جدول الانتظار…

و إن حظيت منظمة الصليب الأحمر بموافقة الإدارة العامة للسجون و الإصلاح فهل تلتحق بعض المنظمات بها؟؟ و الحال ان العديد من المنظمات الدولية و الوطنية قد عبرت عن رغبتها في زيارة السجون… لعل المنظمة الأمريكية”مراقبة حقوق الإنسان” من أبرز المرشحين للحصول على موافقة السلطة… أم المنظمات المحلية فلتنتظر حتى… عساها تحصل على هذا الحق…

2- على الساعة الخامسة و النصف مساء من يوم الأربعاء 7 ماي سمح أحد منشطي القناة الدولية للإذاعة التونسية ببث أغنية فرنسية تقول كلماتها ” تعال نم معي هذه الليلة”… هذه و لا شك ترجمة للنسخة التونسية بخصوص حرية التعبير. . أي حرية التعبير في اتجاه واحد… لك أن تتحدث عن الجنس دون تعريض أو مواربة.. و لك أن تراود و تغازل و …. هذا تضمنه حرية التعبير في النسخة التونسية و لعل المواطن الغلبان يراه جليا في برامج القنوات الإذاعية و التلفزية التي يمولها دافعو الضرائب.. أما أن تتحدث عن المظالم و الارتشاء و غلاء الأسعار و الفساد السياسي و الاقتصادي و الأخلاقي و التلاعب بالدستور… فهذه ليست حرية تعبير لكنها قد تكون ثلبا أو اعتداء على الأخلاق الحميدة أو التلفظ بما ينافي الحياء أو التطاول على مقام الجلالة.. و ما ذكرى القلم الحر سليم بوخذير عنا ببعيدة… و قد أخطأ الأجداد عندما قالوا: “لا تنظر إلى من قال بل أنظر إلى ما قال” بل الواجب “أن تنظر إلى من قال و لا تنظر إلى ماقال”…

4) رأيــت:

1- تفاجأ متساكنو بلدة جرجيس بشاحنات البلدية و عمالها يقومون بتنظيف الشوارع بطريقة لم يعهدوها سابقا… 3 شاحنات “إيفيكو” الواحدة تلو الأخرى و قرابة عشرة عمال يكنسون الطريق الرئيسية (طريق مدنين) كنسا بمكانس تقليدية… و عند التقصي تبين أن السيد رئيس البلدية يبحث عن “نجاح” يغطي به الكثير من الملفات الأخرى… يبحث عن نجاح في المسابقة المخصصة للبلديات و التي توزع جوائزه في 11 جوان القادم بمناسبة اليوم الوطني للنظافة و العناية البيئة.. و هم يفعلون ذلك في انتظار زيارة اللجنة المكلفة بالمعاينات.. و بهذه المناسبة نتولى نشر صور تثبت مدى اعتناء البلدية -و رئيسها- بالنظافة و توفير البيئة السليمة للمواطن… و ذلك في الفترة الممتدة إلى اليوم الوطني للنظافة و العناية بالبيئة..

2- حصول الشاب التونسي على وثائق الإقامة بالبلاد الفرنسية يعتبر حلم الأحلام الذي تهون في سبيله مختلف التضحيات.. قوارب الموت التي تتلاعب بها الأمواج العاتية فتقذف حمولتها في أعماق البحر هي بلا شك وجه بائس لهذا الحلم الذي ابى أن يتحقق… أما الوجه الآخر هو ما تبرزه الصور المصاحبة… احتفال يضاهي حفلات الأعراس أو اليوم الأول للمهرجانات حيث يتم استعراض كبير للعربات و البلدان المشاركة… هذا شاب تمكن من الوصول إلى ما وراء الأسوار الأوروبية.. ثم تمكن من الحصول -بعد سنوات من الحذر و اجتناب الأماكن الساخنة- من الحصول على وثائق الإقامة الفرنسية… عاد الشاب بعد سنوات طويلة… و كان لا بد من الاحتفال بهذه العودة احتفالا يترجم أهمية الحصول على هذه الوثائق.. لتتعطل حركة المرور.. و ليرقص الشباب و الشابات في الطريق العام.. الكل تقبل هذا إحساسا بإن هذا الشاب قد حقق فوزا هائلا بحيث لا يليق التنغيص عليه… هذا صبر سنوات طوالا متخفيا في بلاد الغربة أفلا نصبر بضع دقائق ابتهاجا بما حقق …فاتني أن أذكر أن هذا الشباب تحصل على وثائق الإقامة بعد زواجه من فرنسية… بنى بها هناك منذ مدة و بعد أن تحصل على ما يريد عاد إلى البلدة…

انظر الصور وهي بالطريق الرئيسي في جرجيس…

ملاحظة: شاحنة الميتسوبتشي 115688-11 هي سيارة تابعة لوزارة الفلاحة لكن أمن البلاد المهدد اقتضى إعارة هذه الشاحنة لمنطقة الأمن الوطني بجرجيس و يستقلها -في الصورة ثلاثة أعوان مكلفين بمراقبتي المستمرة-

5) قــرأت:

http://ar.freefouad.com/

1- … كتبت مدونة سعودية في العشرين من مارس الماضي:

100 يوم خلف القضبان.. مرت على من هو خارج القضبان كـ 100 عام..

لن ننساك يا فؤاد..

حاولت كثيراً أن أكتب ما يليق بمناضل الحرف.. فؤاد الفرحان..

ولم أستطع..

أو بالأحرى.. قررت أن لا أفعل..

لأني أعتقد أنه أكبر من أن نرتب الكلمات لأجله..

أكبر من أن نحاول تحريف ما في داخلنا لنزعم أنه يليق به..

فؤاد.. لن أحزن.. ولن أبكي لأجلك..

بل لأجلك سأتشبث بكل مبادئي..

علمتني الكثير من خلف القضبان..

علمتني أن لو للمرء كرامة.. لا يرضى إلا بالعدل والحق..

علمتني أن الرأس لم يخلق في الأعلى عبثاً..

علمتني أن القضبان هي حدود للمكان.. وأن الفكر والعقل لا حدود لهما..

علمتني أن الاستسلام ليس خياراً مدرجاً..

علمتني أن أؤمن بمبادئي.. مهما رفضها العالم.. وأن أدافع عنها.. مهما كلفني ذلك..

علمتني أن الموت وأنا أحارب من أجل حق.. خير من أن أحيا مسلوبة إياه..

علمتني أن لنا الحق في حياة أفضل..

علمتني أن لا أخاف سوى الله.. لأن الله سيحاسبني إذا سكت عن الحق.. والغير سيحاسبني إن قلته..

علمتني أن الجهاد ليس في فلسطين والعراق وأفغانستان.. للجهاد أن يكون في أي مكان ومن أي منبر..

علمتني أن لا أحزن ولاأبكي عليك.. لأنك والله لا تبكى..

أعادك الله لرغد وخطاب وللجميع قريباً إن شاء الله..

2- من مدونة “شخابيط الفيلسوف”

لمن بخارج القضبان

مائة يوم من الصمت

مائة يوم من الخوف

مائة يوم من الجبن

مائة يوم من الحزن

مائة يوم لقوم آخرين سعادة

مائة يوم لهم تزلف وتملق و تقزم وصغار

مائة يوم لهم تسجيل انتصارات وهمية بلحظة ضعفك

مائة يوم اعتقدوا أنهم مسؤولون عن تصنيفنا بين وطني وغير وطني

مائة يوم لتعلمهم العرافة و ادعائهم علم الغيب وبواطن النفس وما تخفيه النوايا

لمن بخلف القضبان

مائة يوم من الصبر

مائة يوم من الثبات على الحق

مائة يوم من الاحتساب بالله

مائة يوم من ضرب المثال بالوفاء للقضية

مائة يوم من تعليمنا للوطنية

مائة يوم من أجل أطفالك ومستقبلهم

فؤاد الفرحان …. جاوبني بصراحة

من هو المسجون حقاً ؟؟؟

6) نقلــت:

جدار الفصل الإثني و التضليل الإعلامي:

متى تقول وسائل الإعلام المهيمنة الحقيقة بخصوص إسرائيل؟؟؟

في الوقت الذي تستعد فيه إسرائيل - و بتأييد من الحكومات الغربية- للاحتفال بكل أبهة بالذكرى الستين لتأسيسها و في حين لم يشهد الفلسطينيون المحاصرون مثل ما يتعرضون له من اضطهاد لم يسبق أن سلط عليهم.. نعيد نشر مقال كتب في أوت 2003 و هو يحافظ بكل أسف على آنيته..

تأسست دولة إسرائيل سنة 1948 إثر جريمة سماها الفلسطينيون” النكبة”.. و ترجم في الواقع بالطرد العنيف لحوالي 90 في المائة من الذين ولدوا بفلسطين خارج أراضيهم.. و نحن نرى انه لن تكون هناك سلم ممكنة ما لم تعترف إسرائيل بتعسفها و ما لم ترجع للفلسطينيين ما اغتصب منهم بالقوة طيلة الستين سنة التي مرت.. و في حين تزداد وضعية الفلسطينيين تدهورا بفعل الحصارالذي تفرضه إسرائيل المحتلة يجب على حكوماتنا أن تكون لها من الخجل ما يمنعها من المشاركة في هذه الاحتفالات… كما يجب على الصحفيين أن…

http://www.silviacattori.net/article442.html

7) دعـاء:

“اللهم رب السموات السبع وما أظلت ورب الأرضين وما أقلت ورب الشياطين وما أضلت كن لي جارا من شر خلقك كلهم جميعا ، أن يفرط على احد منهم آو أن يبغى على ،عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك لا إله إلا أنت” رواه الترمذى

عبدالله الــــــزواري

Abzouari@hotmail.com

متحف حقوق الإنسان

Room with a view

My hostess

Museum of Human Rights

Museum of Human Rights

Museum of Human Rights

Museum of Human Rights

Museum of Human Rights

Museum of Human Rights

Museum of Human Rights

Museum of Human Rights

More Photos

 

مايو 2008
الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
« أبريل   يونيو »
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031