You are currently browsing the monthly archive for أكتوبر, 2007.

بسم الله الرحمان الرحيم

مقصلة المراقبة الإدارية

الإهمال الصحي

توفيق الزائر

توفيق الزائر من مواليد 13 فيفيري 1963 ببوسالم من ولاية جندوبة ، وقع إيقافه يوم 7 سبتمبر 1991 في الحملة التي شنها النظام الحاكم في أوائل التسعينات من القرن الماضي على من اعتبروا بعد انتخابات 1989 العدو الواجب التخلص منه اليوم قبل غد و بأي طريقة كانت…

عرف السجن و ويلاته بعد ما مر بفرقة ” أمن الدولة” العتيدة و أذاقوه هناك من أصناف العذاب ألوانا لا يزال جسده النحيف يحمل الكثير من آثاره…

بعد سثة عشر سنة من المصابرة و الثبات أفرج عنه تخفيفا من اكتظاظ تشهده السجون التونسية و توفيرا لأماكن للمناضلين السلفيين(او المجاهدين كما يحبون أن يوصفوا) الذين تشن الحملة تلو الحملة عليهم أو على الذين يتزيون بزيهم…

غادر توفيق السجن يحمل من العاهات و الأمراض ما يشغله عن الناس، لكنه ما فعل…

أمراض توفيق عديدة و قد ساهم الإهمال الصحي في السجون التونسية في تفاقمها، و نذكر منها بالخصوص:

* انسداد في شرايين الرجل اليسرى كاملة.
* مرض السل بالغدد و الرئتين.
* كمية من “الماء” بالجانب الأيسر.
* كمية من “الماء” بين القلب و الغشاء.
* كسر أسفل الكتف الأيسر. ( لا فائدة في ذكر تاريخه).
* مرض عصبي.
* قرحة المعدة..

لقائل أن يقول: ” يجب على من يعاني من مثل هذه الأمراض أن يقيم أمام المستشفى أو بجواره تفاديا لما لا تحمد عقباه…” نعم يكون ذلك عندما يصبح في بلادنا من الجمعيات الإنسانية و الهيئات الخيرية و المنظمات الطبية من يرتقي باسلوب عمله إلى ما يستوجبه الواقع و يريد أن يبلسم جروحا لن تندمل و أن يذهب الغيظ من القلوب و يشفي شيئا مما في الصدور..

توفيق الزائر يقيم الآن في دشرة “بلطة” في مرتفعات خمير من ولاية جندوبة، تبعد بلطة عن بلدة بوسالم 15 كلم و عن مدينة جندوبة مركز الولاية 50 كلم.. و ككل خاضع للمراقبة الإدارية أوجبوا عليه في انتهاك صارخ لأحكام المراقبة الإدارية التنقل يوميا إلى مركز الأمن ب “بوعوان” … و يبعد هذا المخفر للشرطة 4 كلم عن بيت توفيق أي أن توفيق الزائر يقطع يوميا 8 كلم ( أحيانا كثيرة على الأقدام) للحضور لديهم وفق ما يشتهون…

غادر توفيق السجن لتبدأ معاناة عائلته مرحلة أخرى، كانت معاناتها تنحصر كرها في تعقب آثاره من سجن إلى آخر لتقديم ما يمكن تقديمه من طعام وثياب و اطلاع على حاله، أما الآن فتوفيق بينهم لكن دون شغل و لا مورد رزق، و توفيق يعاني أمراضا عديدة تستوجب من المال ما لا تقدر عليه، توفيق ممنوع من الضرب في الأرض وفق تنزيلهم الخاطئ لأحكام المراقبة الإدارية…

في شهر سبتمبر الماضي تقدم توفيق بطلب يمكنه من الذهاب إلى العاصمة لمواصلة العلاج، في مستشفى شارل نيكول، كان يوم الخميس 20 سبتمبر 2007 موعدا لإجراء فحوصات مختلفة و متابعة طبية… تقدم توفيق بما فرضوا عليه و على من هو في مثل حاله…

استجابوا لطلبه في الانتقال إلى العاصمة لمواصلة العلاج، لكنهم كما قيل صمتوا دهرا ثم ……… اشترطوا عليه من الشروط أعجبها… اشترطوا عليه أن لا يقيم عند أي كان من أقاربه أو أصدقائه… نعم هكذا بكل بساطة… و كأنهم يقولون: ” أموالك الطائلة تمكنك من الإقامة في أي نزل تريد أي مدة تريد”..

توفيق قضى سبعة عشر يوما من شهر رمضان الماضي في نزل “المصمودي” بالعاصمة بإيجار يومي مقداره عشرون دينارا… أي أكثر من ضعفي الأجر الأدنى في تونس…

انتهت فترة المتابعة الطبية و حدد الطبيب المعالج موعدا جديدا لتوفيق هو يوم 30 أكتوبر الجاري… و فور عودته من شارك نيكول اتجه إلى مركز “بوعوان” ليعلمهم بالموعد الجديد مستظهرا بدفتر العلاج و تنصيص الطبيب عليه… و مرت الأيام… و قبل أيام من الموعد المحدد توجه توفيق للمركز الراجع إليه بالنظر مذكرا بضرورة انتقاله للعاصمة للعلاج… طلبوا منه الانتظار.. و أكثر من التردد عليهم حرصا على مواصلة العلاج، عندها طلبوا منه المكث في بيته و عدم تجشم مشقة الانتقال إليهم و أنهم يتكفلون بإعلامه بالجديد – إن حدث- في شأنه…

نعم هكذا بكل بساطة” امكث في بيتك و سنعلمك بالجديد…”

استشاط توفيق غضبا…. ألا يلعبون بحياته؟؟؟ مرض السل لا يزال موجودا في تونس التغيير، مرض السل لا يزال يحصد الأرواح في تونس العهد الجديد…

قرر إرسال برقيات في كل الاتجاهات بدءا من رئاسة الجمهورية….إلى الجمعيات الحقوقية و الإنسانية… و يعلم بما يحدث له كل من يحمل ذرة من الغيرة أو من النخوة أو من المروءة أو من القيم ليساهم في كشف الوجه القبيح لأدعياء حقوق الإنسان… أبعد هذا من لا تزال غشاوة على عينيه؟؟؟

وفي مساء هذا اليوم اتصل به السيد مراد رئيس مركز بوعوان معلما إياه بأنهم سيقومون بالواجب غدا و انهم سيتصلون بشارل نيكول…. فهل يصدقون؟؟؟؟

ملاحظة:

أمراض توفيق الزائر بالفرنسية:

-Tuberculose ganglionnaire et pulmonaire

-Péricardite

-Phlébite MIG

-Epanchement pleurale bilatéral

-Ulcère

- …

جرجيس في 30 أكتوبر 2007

عبدالله الـــزواري

لاحظ المتتبعون للشأن الداخلي غياب رئيس الدولة عن مدينة بنزرت لإحياء ما عرف منذ 1956 بعيد الجلاء، و إن سحب التغير عن هذا اليوم (15 أكتوبر) صفة العطلة الرسمية فإنه مع ذلك حافظ على إحيائه طيلة السنوات التي خلت.. هذه السنة على خلاف سابقاتها، لم يتحول رئيس الدولة لمدينة الجلاء فكثرت الأقاويل.. و مع ذلك فكر رجالات بنزرت في أحياء المناسبة بعيدا عن الأضواء و قرروا التحول إلى مقبرة الجلاء لتلاوة سورة الفاتحة…لكن لم يكن لهم ما أردوا… و كانت الفرق الأمنية على اختلاف تخصصاتها في الموعد لتحول بينهم و بين شهداء مدينتهم..الاستنفار الأمني طال هذه المرة الشرطة العسكرية التي كانت حاضرة هذه المرة.. لماذا؟؟ رجالات بنزرت يتصدرهم كالعادة شيخ المناضلين و عميدهم السيد علي بن سالم متعه الله بالصحة و العافية و ثلة من مناضلي التقدمي و الرابطة و الصحفيين…

و لعل متساكني بنزرت لم يكونوا ليهتموا بالموضوع لو لا هذا الحصار المضروب الآن ( الخميس الخامسة مساء)على مقبرة الشهداء و محاصرة اولائك الرجال الذين اعتبروا ان الوفاء للشهداء يقتضي على الأقل الترحم عليهم و أن هذا الوفاء منوط بكل تونسي وفي للذين قدموا أنفسهم سخية في سبيل عزة البلد و سيادته و ليس منوطا بنظام قد تشغله مشاغل أخرى عنهم…

جرجيس في 18 أكتوبر 2007

عبدالله الزواري

abzouari@hotmail.com


كثيرا ما أذكر في المقالات المتعلقة بالمساجين النصوص القانونية التي سنها العهد الجديد لكن مع ذلك لا يقع احترامها، لذلك رأيت إدراج هذه القوانين:


القوانين

قانون عدد 52 لسنة 2001 مؤرخ في 14 ماي 2001 يتعلق بنظام السجون (1).

باسم الشعب،

و بعد موافقة مجلس النواب،

يصدر رئيس الجمهورية القانون الأتي نصه:

أحكام عامة

الفصل الأول :ينظم هذا القانون ظروف الإقامة بالسجن بما يكفل حرمة السجين الجسدية و المعنوية و إعداده للحياة الحرة و مساعدته على الاندماج فيها .

و يتمتع السجين على هذا الأساس بالرعاية الصحية و النفسية و بالتكوين و التعلم و الرعاية الاجتماعية مع العمل على الحفاظ على الروابط العائلية .

الفصل 2: السجون أماكن معدة لإيواء الأشخاص المودعين على الوجه المبين بالفصل الرابع من هذا القانون.

و يضبط التنظيم الداخلي للسجون بأمر.

الفصل 3: تنقسم السجون إلى ثلاثة أصناف:

- سجون الإيقاف و تأوي الأشخاص الموقفين تحفظيا.

- سجون التنفيذ و تأوي الأشخاص المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية أو بعقوبة أشد.

- السجون شبه المفتوحة و تأوي الأشخاص المحكوم عليهم من أجل الجنح ، و المؤهلين في العمل الفلاحي.

يتم اعتماد هذا الصنف حسب الإمكانيات المتاحة، على أنه يجب التفريق بين الموقفين تحفظيا و المحكوم عليهم.

الفصل 4: لا يجوز إيداع أي شخص بالسجن إلا بموجب بطاقة إيداع أو بطاقة جلب أو تنفيذ لحكم أو بموجب الجبر بالسجن.

الفصل 5: يتولى أعوان السجون المحافظة على الانضباط و النظام داخل السجن و يجب عليهم عدم استعمال القوة إلا بالقدر الكافي الضروري لسلامة المساجين و ضمان أمن السجن

.

القسم الأول

في الإيداع بالسجن

الفصل 6: يقع تصنيف المساجين بمجرد إيداعهم على أساس الجنس و السن و نوع الجريمة و الحالة الجزائية بحسب ما إذا كانوا مبتدئين أو عائدين.

الفصل 7: يتم إيداع السجينات إما بسجن النسوة أو بأجنحة منعزلة ببقية السجون، و تقوم بحراستهن حارسات تعملن تحت إشراف مدير السجن.

و لا يجوز لمدير السجن دخول جناح النسوة أو ورشة التكوين و الإنتاج إلا مصحوبا بحارسة و عند التعذر بعونين.

الفصل 8: تتمتع السجينة الحامل بالرعاية الطبية قبل الولادة و بعدها و تتخذ الترتيبات لجعل الأطفال يولدون بمؤسسة استشفائية خارج السجون .

و إذا ولد الطفل بالسجن يحجر التنصيص بدفاتر الحالة المدنية و رسومها و النسخ المستخرجة منها على وقوع الولادة بالسجن.

الفصل 9: يتم قبول الأطفال المصاحبين لأمهاتهم السجينات عند إيداعهن بالسجن إلى سن الثالثة من عمرهم.

و يخضع لنفس النظام الأطفال المولدون خلال قضاء أمهاتهم لعقوبة السجن.

و إذا بلغ الطفل سن الثلاثة أعوام يقع تسليمه لوالده أو لشخص تختاره الأم، و عند التعذر تتولى إدارة السجن إعلام قاضي تنفيذ العقوبات الذي يعهد بذلك قاضي الأسرة المختص ترابيا للإذن بالإجراء اللازم إزاء الطفل.

الفصل 10: إذا اقتضى الأمر إيداع الطفل بالسجن فإنه يودع بجناح خاص بالأطفال ، مع وجوب فصله ليلا عن بقية المساجين من الكهول.

و يعتبر طفلا كل شخص لم يتجاوز عمره الثمانية عشر عاما عند إيداعه السجن وإلى غاية بلوغه السن المذكورة.

الفصل 11: يتعين على مدير السجن مسك دفتر مرقم و مختوم من قبل رئيس المحكمة الابتدائية المختص ترابيا لتسجيل هوية كل سجين و موجب إيداعه و السلطة القضائية التي صدر عنها الإذن و يوم وساعة الإيداع و الخروج.

الفصل 12: يقع تعريف السجين عند إيداعه بمقتضيات النصوص القانونية و الترتيبية التي يخضع لها بالسجن، و يتم ذلك مشافهة للأميين و الأجانب بما يكفل علمهم بمضمونها .

الفصل 13: يقع عرض السجين بمجرد إيداعه على طبيب السجن، و إذا اتضح أنه مصاب بمرض معد يتم عزله بجناح خاص للغرض.

و يخضع الطفل المصاحب لأمه للكشف الطبي، و توفر له إدارة السجن مستلزمات النظافة و الغذاء إلى جانب الخدمات الطبية و الوقائية. و تنسحب نفس الإجراءات على الطفل المولود خلال قضاء أمه لعقوبة السجن.

الفصل 14: يتعين على إدارة السجن إعلام أحد أصول أو فروع أو إخوة أو زوج السجين حسب اختياره، و ذلك بمجرد الإيداع، و كلما تم نقله من سجن إلى آخر ، كما يتعين على كل سجين الإدلاء عند إيداعه السجن باسم و عنوان الشخص الذي يمكن الاتصال به عن حدوث طارئ له .

الفصل 15: يودع السجناء بغرف ذات تهوئة و إضاءة كافيتين و تتوفر فيها المرافق الصحية الضرورية، كما توفر إدارة السجن لكل سجين عند إيداعه فراشا فرديا و ما يلزمه من غطاء.

الفصل 16: تقع مراقبة و تفتيش المساجين و غرفهم و أمتعتهم بالليل وبالنهار بصفة دورية و كلما دعت الضرورة لذاك .
Read the rest of this entry »


كثيرا ما أذكر في المقالات المتعلقة بالمساجين النصوص القانونية التي سنها العهد الجديد لكن مع ذلك لا يقع احترامها، لذلك رأيت إدراج هذه القوانين:

الأمر المؤرخ في 4 نوفمبر 1988 المتعلق بالنظام الخاص بالسجون.

إن رئيس الجمهورية ،

بعد الإطلاع على الدستور و خاصة الفصل 53 منه،

و على القانون عدد 30 لسنة 1968 المتعلق بانضمام البلاد التونسية إلى الميثاق الدولي المتعلق بالحقوق المدنية و السياسية ، و على القانون عدد 70 لسنة 1982 المؤرخ في 6 أوت 1982 المتعلق بضبط القانون الأساسي العام لقوات الأمن الداخلي.

و على القانون عدد 79 لسنة 1988 المؤرخ في 11 جويلية 1988 المتعلق بالمصادقة على اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1984 الخاصة بمناهضة التعذيب و غيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية و اللاانسانية أو المهنية.

و على الأمر عدد 85 لسنة 1960 المؤرخ في 16 مارس 1960 المتعلق بتنظيم المصالح السجنية.

و على عدد 1244 لسنة 1984 المؤرخ في 20 أكتوبر 1984 المتعلق بتنظيم وزارة الداخلية المنقح بالأمر عدد 526 لسنة 1986 المؤرخ في 5 ماي 1986 و بالأمر عدد 193 لسنة 1988 المؤرخ في 15 فيفري 1988.

و على رأي وزير الداخلية،

و على رأي المحكمة الإدارية،

يصدر الأمر الآتي نصه:

الفصل الأول: يخضع السجون إلى التشريع الجاري به العمل و إلى أحكام هذا الأمر.

و السجون هي أماكن معدة لإيواء الأشخاص المودعين لديها من طرف السلطة القضائية ذات النظر و ذلك خاصة بهدف إصلاحهم و تهذيبهم و تقويم سلوكهم و تأهيلهم للاندماج من جديد في المجتمع.

الفصل 2: تنقسم السجون إلى ثلاثة أصناف.

1. سجون رئيسية.
2. سجون جهوية.
3. سجون شبه مفتوحة.

و يقع تصنيف السجون بمقتضى قرار من وزير الداخلية.

أ-السجون الرئيسية تأوي:

-المحكوم عليهم مدة خمسة سنوات أو بعقاب أشد.

ب- السجون الجهوية تأوي:

-الموقوفين تحفظيا.

-المحكوم عليهم بالسجن لآماد دون سنوات.

ج- السجون شبه المفتوحة:

- تأوي هذه السجون المشغلين إصلاحيا.

كما يمكن أن تأوي المحكوم عليهم بالسجن من أجا جنح أو مخالفات.
Read the rest of this entry »

بسم الله الرحمان الرحيم

الاثنين 08 أكتوبر2007

عيد بأي حال عدت ياعيد؟؟؟

أتضحك ملء شدقيك و هؤلاء لا يزالون في السجون؟؟

أتنام ملء جفنيك و هؤلاء لا يزالون في السجون؟؟

أتأكل ملء ماضغيك و هؤلاء لا يزالون في السجون؟؟؟

الصادق شورو، محمد عون، عبدالكريم الهاروني، لطفي السنوسي،الهادي الغالي، عبدالحميد الجلاصي، رضا البوكادي، علي شنيتر، محمد نجيب اللواتي، بشير اللواتي،الشاذلي النقاش، منير الحناشي،هشام بنور،بوراوي مخلوف،منذر البجاوي،…

1. علمــت:

قوارب الموت هي الوسيلة التي يتخذها الفقراء و المعوزون للانتقال للضفة الشمالية للمتوسط، سعر الرحلة يتراوح بين 600 دينارا تونسي 1000 دينار في المتوسط.. أما الذين يريدون رحلة مأمونة العواقب فيدفعون أكثر… هؤلاء ليسوا في حاجة إلى قوارب و لا مراكب و لا بواخر… هؤلاء ” يحرقون” في الطائرات و من المطارات و أمام أعين المراقبين… لكن هؤلاء لا يدفعون 1000 دينار فقط بل يدفعون أكثر ثمانية مرات على الأقل – وصل الأمر إلى 12000 د…

نعم كثيرا ما ينقلب السحر على الساحر…. و كثيرا ما يصبح حاميها حراميها… و قد يصبح عون الأمن المحلف( و هل يعني يمينه شيئا) بحفظ النظام و تطبيق القانون و في مثالنا إيقاف الذين يخططون للهجرة السرية و مساعديهم و كل من تقاطع طريقه مع طريق مهاجر سري يقع في قبضة ” العيون التي لا تنام”، قد يصبح عون الأمن مساعدا مباشرا و فاعلا في الهجرة السرية… و هذا محور حديث عدد كثير من سكان جرجيس و كذلك في جربة… عون أمن معروف بزي مدني في فرقة أمنية ذات شهرة يطلب من عون مكلف بختم جوازات سفر المسافرين الإسراع بختم جواز أحد معارفه، لكن العون تنفلت منه نظرة للصورة في جواز السفر ثم يلقي نظرة على المسافر… صورة الجواز لا تنطبق على المسافر.. أراد عون ” الحدود و الأجانب” التثبث في الأمر و ألح العون المدني بضرورة إسراع إتمام الإجراءات… أيعقل أن يقع التثبت فيمن يعرف و يتوسط له لإتمام الإجراءات الروتينية…. يقع إيقاف المسافر الذي سريعا ما انهار و دل على الوسيط الذي كان مسافرا معهم على نفس الطائرة لكن بوثائق سفر حقيقية… كم كان هناك من ” حارق ” بهذه الطريقة في هذه الرحلة؟؟؟ تختلف الأقوال بين ثلاثة و أربعة دون الوسيط و عون أمن الفرقة المشهورة….

2) تدبرت:

“هل يضحك الأب يوم العيد إن كان أحد ولديه يضحك و الآخر يبكي؟؟؟”

3) سمعـت

لعل من أبرز تجليات المسخ الحضاري و التخريب الثقافي والتدمير النفسي الذي كرس على الشعب التونسي طيلة العشرين سنة الماضية ارتفاع معدلات الجريمة… و لا نغالي إن قلنا إن كان الشباب قبل عشرين سنة يفاخر بانتمائه السياسي و يرى في ذلك خدمة لمجتمعه للرقي به فإن شباب اليوم يفاخر بانخراطه بصفة أو بأخرى في خروجه عن المجتمع و رفضه له بانسياقه في ميدان الجريمة( تعاطي المخدرات، العنف، السرقة و النشل، العقوق…)

في هذا الشهر الكريم استفحلت عمليات السرقة ليلا و نهارا و في مختلف الجهات…

حدثني أحد إخواني أن منزله قد تعرض لعملية سرقة… منزل الصديق يقع في حي اقرب منه إلى الأحياء الراقية منه إلى الأحياء الشعبية، و كثيرا ما رابطت سيارات مدنية تابعة للمصالح الأمنية قريبة منه أثناء فترات مراقبته اللصيقة…لم يسرقوا من البيت ما خف حمله و غلا ثمنه، بل سرقوا بابا كبيرا(280صم/240صم) مما يعني أنهم اضطروا إلى استعمال شاحنة في نقله…لكن لم يتفطن إليهم أحد سواء من ” العيون التي لا تنام” أو من العيون التي تنام ظنا منها بأن هناك عيون تسهر على ممتلكاتهم و ممتلكات دافعي الضرائب عموما…

في إحدى مداشر جزيرة جربة اشترى عمدة المكان دراجة نارية، سرقت بعد أيام قليلة، فاضطر المسكين إلى اشتراء دراجة عادية يستعين بها في تنقلاته، لم تعمر لديه أربع و عشرين سنة و سرقت، رآه بعضهم يمشي راجلا فسأله عن سبب ذلك.. فأجاب بعد تنهيدة طويلة قاصا عليه حكايته ثم أضاف: “ألا أخشى أن تسرق مني رجلاي”…

كما تعددت السرقات من المساجد في جرحيس و ضواحيها فعلق عليها أحدهم قائلا : ” لو كان الذين يعدون أنفاس المصلين ينتبهون قليلا لبقية الأمتعة ما رأينا أبدا سارقا يتجرأ على بيت من بيوت الله يعيث فيها فسادا…

4) رأيت:

نقلت “تونس نيوز ” في بداية الشهر الكريم عن إحدى الجرائد التونسية ما يوزع على المساجين من طعام…و ليتها ما فعلت، بل ليتني علقت على ما نشر ليستبين القارئ الواقع من المثال…

و بمناسبة عيد الفطر المبارك يكون لزاما علي ذكر ما يقع في هذا اليوم داخل السجون…

في بعض السجون و قبل أسبوع تقريبا من يوم العيد تعلم الإدارة المساجين بأن في إمكانهم اقتناء بعض الحلويات من “القنوة” مقابل أثمان تحددها لهم.. تكاد الحلويات تنحصر في “المقروض”، ” “الغريبة” و ” البقلاوة”… و لن أتحدث عن الأسعار و لا على النوعية..

يوم العيد يقع توزيع من 3 إلى 7 ” مقروضات” على كافة المساجين كما يقع توزيــــــع ” القهوة” عليهم ( كأس لكل سجين)…

و لسائل أن يسأل لماذا تفعل الإدارة هذا؟؟؟

الإجابة بسيطة: منذ عشرات السنين كان المساجين يتلقون من عائلاتهم ما اعتادوا تهيئته من أطعمة في المناسبات المختلفة ( المولد النبوي الشريف، عيد الفطر…) بل كانوا يتلقون الحلويات على اختلاف أصنافها في المناسبات الدينية و طيلة أيام السنة من عائلاتهم.. و بقي الأمر على ذلك إلى بداية التسعينات ( 1992-1993 تقريبا) و في إطار سياسة معلومة منعت الإدارة إدخال الحلويات ( مع قائمة طويلة من المآكل الأخرى) إلى المساجين من عائلاتهم بتعلات واهية.. و رخصت في اقتنائهم للحلويات من قنوة السجن بأسعار هي تحددها و أصناف هي تختارها…

و في أيام العيد تسمح الإدارة لكل المساجين بالزيارة بقطع النظر عن اليوم المخصص للزيارة…. فيصحب ذلك من الازدحام و من الهرج و المرج أمام السجون ما يدفع الإدارة إلى الاستنجاد بخدمات فرق النظام العام… أما داخل السجن فإن السجين لا يستطيع يومها تسليم عائلته أي شيء( ثياب وسخة، أواني الطعام الموجودة لديه قبل ذلك)… و تختصر مدة الزيارة في 3 إلى 5 دقائق في العموم…

أما صلاة العيد فممنوعة كما صلاة الجمعة و الجماعة في كثير من الأحيان .. و أذكر هنا أن بعض المساجين السياسيين كانوا يقيمون في إحدى غرف جناح “ج” و صلوا صلاة العيد فكان العقاب الذي ارتأته الإدارة مناسبا “للجرم” الذي ارتكبوه أن يقيموا بالتداول مع الشواذ الجنسيين في الغرفة المخصصة لهم ( 15 يوم لكل فرد)… كان هذا في أواسط التسعينات بالسجن المدني 9 أفريل قبل أن يزال…

و قبل أن توجد قوانين تنظم حياة المساجين يزعم واضعوها أنها تسعى إلى المحافظة على الروابط الاجتماعية و “أنسنة” السجون، كان مديري السجون يسمحون للمساجين أيام الأعياد بالتزاور و تبادل التهاني بقطع النظر عن أجنحتهم و غرفهم و لم تقع طيلة تلك المدة من التجاوزات الخطيرة التي يمكن أن تهدد أمن الوحدة أو تحدث بها اضطرابا خارجا عن السيطرة، و مع ذلك منع هذا التزاور بين الأجنحة بل حتى بين الغرف و اقتصر في أفضل الحالات على السماح للأشقاء بالتزاور يوم العيد ( و هي حالات قليلة نسبيا)..

5) قرأت:

1 - تصفيد الشياطين فى رمضان .. شرح الشيخ محمد متولي الشعراوى

سمعت فضيله الشيخ محمد متولى الشعراوى .. و هو يشرح فى برنامج تليفزيونى .. معنى تصفيد الشياطين فى رمضان .

فقال : الانسان يمر بمراحل عمرية مختلفة فى حياته .. الشباب ( مرحله الطاقة و الحركة ).. الرجولة ( مرحله النضج ) .. الشيخوخة ( مرحله الخبرة ) .

نفس الشيئ ينطبق على الجان .

فالجنى فى مرحله الشباب .. يطلق عليه اسم .. عفريت.

و فى مرحله النضج .. يطلق عليه اسم .. مارد.

و فى مرحله الشيخوخة .. يطلق عليه اسم .. شيطان.

فالشيطان.. هو الجنى الذى كبر فى السن .. و الذى وصل الى درجة من الخبرة .. تجعله شديد الأذى .

و الشياطين هى التى تصفد فى رمضان .

أما بقيه الجان .. فلا يتم تصفيدها .

“عن محمد شحاتة”

2 –

من أزجال الأستاذة زينات القليوبي من الإسكندرية-مصر

أنا قلبي جاى يتغسل من كل أوزاره
يتوضى من زمزمك ،و يطفي بيك ناره
ينسى حداك قسوته ، أو غله ، أو تاره
وارجع و قلبي سعيد ينطق حروف اسمك
وارجع و قلبي وليد ،بتشع أنواره
…..
إنا اللى قلبي تعب في دنيتي منى
ومشيت طريق الألم ، ما حد يوم عانى
دلوقتى نور النبي للخير موصلني
ماشيه في طريق الهدى ، أجري ، و أتسابق
و أتمنى كل حبيب يقدر يحصلني

6) نقلت:

الانعكاسات السياسية لدعوات مهاجمة إيران التي ألقاها كوشنير

ألكس لانتيي – Alex Lantier-

أن دعوات وزير الخارجية برنار كوشنير لتبني سياسة هجومية ضد إيران تمثل مصدر قلق لدى النخبة القيادية الفرنسية في الوقت الذي تشهد فيه شعبية الرئيس المنتخب حديثا ، نيكولا ساركوزي، انخفاضا سريعا في عمليات سبر الآراء.. إن بعض فئات البورجوازية الفرنسية لا تنشغل فقط على استثماراتها الضخمة في إيران لكن مع ذلك فيما يمكن أن يهدد حكومة ساركوزي بالذات ب تحوله إلى مساعد لإدارة بوش في جرائم الحرب..

كل هذه التعليقات أحدثت اضطرابا لدى البعض ضمن النخبة القيادية خصوصا داخل الحزب المحافظ الحاكم، الاتحاد من أجل حركة شعبية،خشية ان تؤدي السياسة الهادفة إلى حماية مصالح البورجوازية دون تحفظ إلى……

www.mondialisation.ca/index.php?context=va&aid=6961

7) دعــــــــــاء

” من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه…”

في مثل هذا اليوم من سنة 1987 كنا في الغرفة 17 من الجناح المضيق بالسجن المدني بتونس.. و قد عزل الأخوان محرز بودقة و بولبابة دخيل أسكنهما ربا فراديس جناته عنا مباشرة إثر صدور الأحكام التي تلاها رئيس محكمة أمن الدولة آنذاك البشير كدوس…

و كنا نغتنم خروجهما ( كل واحد على حدة) الحديث معهما عبر شبابيك الغرفة… و رغم حرص الأعوان على الحيلولة دون تواصلنا فإننا كنا نتمكن من ذلك…

كان اليوم جمعة و خرجنا باكرا لساحة الفسحة و انبرى كل منا للقيام بما تعود ان يفعل … لم نلاحظ وجود زيين أزرقين في الساحة… عدنا إلى الغرفة بعد انقضاء وقت الفسحة… في المساء دبت بيننا شكوك تفيد أن الحكم بالإعدام قد نفذ في الأخوين.. لم نستطع التأكد من ذلك إذ كان العاملون هناك من أعوان و مساجين يخشون ردة فعلنا…

عند الساعة الثامنة ليلا كانت الطير على رؤوسنا عسانا نسمع نشرة الأخبار من تلفزة غرفة 1 في جناح “ف”..

و لم يتأخر المذيع في تلاوة بيان وزارة العدل الذي يفيد بأن حكم الإعدام في حق الأخوين قد نفذ فجر ذلك اليوم…. و انهمرت الدموع حرى لفقد أخوين عزيزين…و كان أكثر الحاضرين حرقة إخواننا الذين عرفوا الأخوين عن قرب: فتحي جبران، محمد شرادة، فوزي السراج وكلهم من بلدة جمال من ولاية المنستير، و بوعبدالله بوعبدالله أصيل قابس…

و بعد الصدمة الأولى جلسنا نتداول الرأي فيما يمكن أن نفعل تعبيرا عن تنديدنا بتنفيذ الحكم و عن تضامننا مع عائلتي الأخوين و ترحما عليهما…

و كان الاتفاق على تلاوة سورة يس بصوت مسموع في ساحة الفسحة… و كان ذلك… و بسرعة فائقة كان مدير السجن آنذاك الرائد جلول الوهيبي بيننا يأمرنا بالصمت… لكن هيهات.. فيأمر أحد مسؤولي طلائع السجون بإدخالنا إلى الغرفة( الوكيل أول آنذاك رضا بلحاج) و تم عزل الشيخ الشهيد مبروك الزرن كرد فعل للإدارة على ما قمنا به و لم يمكث بها غير أيام معدودات…

أتعرف من الضيف الثقيل؟؟

أليس هو من يطرق بابك و أنت في أشد الغنى عنه، بل لا حاجة لك إليه إطلاقا اليوم وغدا.. يطرق بابك و لك من المشاغل و الأعمال ما تبذل قصارى جهدك لإنجازها… أو يطرق بابك و أنت تريد الاختلاء بنفسك تسترجع ذكريات عزيزة عليك.. أو تريد مجرد الاستراحة من عناء الكدح اليومي من أجل لقمة تريدها مغمسة بالعرق لا مغمسة بالذلة و الهوان …

قد يكون هذا الضيف صديقا أو حبيبا أو قريبا لكنه و مع ذلك قد يكون ضيفا ثقيلا إن طرق الباب على غير موعد أو في وقت غير مناسب..

و لذلك جاءت الآداب النبوية ترشد إلى أفضل السبل و أقومها في بابنا الذي نتحدث عنه…

و هذا إذا كان ضيفنا من الذين تذكر بالله رؤيته و يزيد في العلم منطقه و تحبب في العمل الصالح سيرته فتنشرح لقدومه النفس و يسر بمحادثه العقل و تسمو بفضائله الروح…

لكن هناك من يكون ضيفا ثقيلا أبد الدهر و لو كان أخوك التوأم أو قريبك أو…

هذا الضيف الثقيل أبد الدهر هو عون الأمن، و أحسب أن هذه الصفة تنسحب على عون الأمن أينما كان… حتى في ظل البلدان الأعرق ديمقراطية و الأشد احتراما لحقوق الإنسان و تقديسا لها.. و لعل الاستقبالات التي يحظى بها المفتش” كولومبو” في تحقيقاته الجنائية تبرز ما أشرنا إليه..

إذا كانت حساسية المواطن العادي إزاء عون الأمن على ما ذكرت في مثل تلك الدول فبالله عليك كيف تريد هذا العلاقة أن تكون في ظل دول الاستبداد و القهر و تغول الدولة و الأنظمة التي تفنقر إلى كل شرعية غير شرعية القوة الغاشمة.. في ظل أنظمة تجرم البريء و تبرئ المجرم و تنتهك الكرامة الإنسانية..؟؟؟

جرني إلى هذا الحديث ما تتعرض إليه عائلة السجين السياسي و القيادي السابق في حركة النهضة و هي التي استبشرت يوم خروج ابنها من السجن بعدما ما قضى وراء القضبان سبعة عشر سنة في ظروف يمكن أن تضفي عليها ما شئت من الأوصاف غير مختلف الصفات التي لها علاقة بالآدمية و الإنسانية ( كرامة، حرمة جسدية، حقوق إنسان…) استبشرت بانتهاء معاناتها المرة في زياراتها لابنها و هو في السجن و ما تلاقيه من جفاء و تشف و إهمال و معاملة فضة و خشيتها المتواصلة على حياة ابنها و ما يمكن أن يسلط عليه من اضطهاد..

استأنفت المراقبة اللصيقة للسيد العجمي بعد أن انقطعت مدة إثر تذمر السكان من هؤلاء الذين حلوا عليهم ضيوفا دون دعوة منهم و لا إذن لهم، منتهكين حرمة منزل والديه و متسببين في حرج بالغ لكافة العائلة التي لم تتعود قضاء شؤونها تحت أعين هؤلاء بصفة دائمة..

قدموا قبل صلاة العشاء و بعدها، قدموا فجرا و قيلولة و أصيلا، و سؤال بسيط دائما يرددونه بالليل و النهار؟ أين العجمي؟؟” ” هل هو في المنزل و إن خرج فإلى أين؟؟؟ و إن أجابت العائلة بكل أريحية المرة الأولى، فإنها فقدت وسع بالها و رحبة صدرها بعد ذلك، و سرعان ما انزاحت هذه ليحل محلها تبرم و تذمر من هؤلاء الضيوف…

العجمي لا فرق لديه بين مدن البلاد و مستعد للتنقل بينها فقد فاتهم أن ينصصوا على “تمتعيه” بالمراقبة الإدارية لكي يحددوا مجال تفسحه و تنقله و عمله… كما أن العجمي مستعد لاحترام القانون لكنه مع ذلك قد يدفع دفعا إلى مغادرة منزل والديه تخلصا من هؤلاء الضيوف الثقال… و لاشك أن وراء هذه الممارسات المتخلفة الممنهجة إصرار على فرض عزلة اجتماعية على العجمي تأديبا له على تمسكه بحقوقه الأساسية و التي لم تثنه عنها سبعة عشر سجنا في ظروف التي ذكرت سابقا…

و إن كان معتوق العير قد قرر يوما بعد هرسلة متواصلة أن يقيم في شاحنته التي أوقفها أمام المنطقة التي يرجع إليها بالنظر و كتب برقية في الغرض لإعلامهم بتغيير محل إقامته فقد يجد العجمي أشكالا أخرى يمكن أن تكون أكثر طرافة تعيبرا منه على رفضه لما يمارس عليه… و قديما قال آباؤنا: “كثرة الهم تضحك”

جرجيس في 05 أكتوبر 2007

ملاحظة: انظر البرقية التي وجهها العجمي الوريمي إلى الجمعيات الحقوقية و التي ننشرها رفقة هذا هي الموجهة إلى السيد رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان

بسم الله الرحمان الرحيم

سوسة في 3 اكتوبر 2007

إلى السيد: مختار الطريفي رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان

تحية طيبة و بعد:

إني الممضي أسفله السجين السياسي و القيادي السابق في حركة النهضة تعرض عائلتي منذ أسبوع إلى ضغط مستمر من طرف الأجهزة الأمنية التي تطرق الأبواب في أي وقت و دون إعلام و دون موجب للاستفسار عني و عن تنقلاتي و غيابي أو وجودي بمنزل العائلة و هو ما جعل عائلتي تشعر أن معاناتها مستمرة وأن الأمل الذي عاد إليها بخروجي من السجن في شهر جويلية 2007 ليس إلا سرابا خادعا و أن ابنها خرج من السجن المضيق إلى السجن الكبير و أن هناك من يصر على أن يفرض عليه عزلة اجتماعية بعد سنوات العزلة الفردية و الجماعية في سجون تونس..

إن هذه الممارسات الغريبة و المريبة و التي تأتي على أبسط حقوق المواطنة قد نغصت علينا العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك و كشفت لنا حقيقة شعارات التسامح و الإخاء في الوطن و الدين..

إن ما تتعرض إليه عائلتي عقوبة جماعية مخالفة للقانون و منافية لما جاءت به الشرائع السماوية و الوضعية..

السيد رئيس الرابطة المحترم:

ألفت انتباهكم أني خضعت بعد خروجي من السجن مباشرة إلى مراقبة لصيقة دامت ما يزيد عن شهر كامل و قد أبلغت رئاسة الجمهورية بذلك و تذمر المواطنون و الأصدقاء فرفع الحصار و لكن ذلك لم يدم إلا أياما عادت إثرها الوضعية إلى أسوأ مما كانت عليه، لذا أرجو من سيادتكم لفت نظر كل من يهمهم الأمر حتى لا اضطر و عائلتي إلى اللجوء إلى أشكال أخرى أكون قد أعذرت قبل الدخول فيها دفاعا عن حقوقي التي منحني إياها دستور البلاد و قوانينها و ضمنتها المواثيق الدولية التي أمضت عليها الدولة التونسية بدون تحفظ…

و تقبلوا سيادة الرئيس المحترم فائق احترامي و تقديري

العجمي الوريمي

بسم الله الرحمان الرحيم
الاثنين 30 سبتمبر2007

1. علمــت:

عند الحديث عن التنقيب عن النفط يذهب الظن بالكثيرين ( في مثالنا التونسي) إلى الصحراء( البرمة) أو الجرف القاري… لكن أن تتحدث عن التنقيب عن النفط وسط مدينة، بل بين الأحياء و المساكن و الدور فيبدو الأمر فيه شيء من الغرابة… هذه شركة اتخذت من ضاحية بني فتايل من جرجيس مقرا إداريا محليا و مسرحا للتنقيب عن النفط… بني فتايل منطقة سكنية تمتد دورها من الشعب قرب المستشفى الجهوي إلى حدود الشاطئ و قريبا منها يقع نزل “زيتا”.. و من آثار التنقيب أن تصدعت بعض الجدران… و لم يستطع المتساكنون التعرض لهذه الأعمال بأي شكل من الأشكال…لكنهم لم يكونوا بأرض مضيعة… إذ وجد من بينهم أروبي سمحت له قوانين البلد بتملك قطعة أرٍض و بناء منزل به..رأى السيد الأروبي المخاطر البيئية التي تتهدد بني فتايل فبادر بكتابة عريضة و جمع إمضاءات المتساكنين و الحمد لله ما زالت هناك بقية من الشجاعة دفعت عددا المتساكنين ( عشرات..)من التوقيع معه… و قد تكون بعض الجهات قد استاءت كثيرا مما فعل!!!

2) تدبرت:

“فتنة الإخوان عرس الشيطان”

3) سمعـت:

1 - جمعية حقوقية و إنسانية جديدة رأت النور منذ أيام و لا يملك المرء إلا أن يقول ” زيادة الخير ما فيها ندامة”…

2 – في الليلة الفاصلة بين يومي الأحد و الاثنين استمع بحارة تونسييون لهذا الحوار بين حرس سواحل ليبيين في عرض البحر و رؤسائهم:

- قبضنا على مجموعة من الشباب متجهين إلى إيطاليا.. ماذا نفعل بهم؟؟؟

- ضعوهم في بيت الثلج

- افتحوا الباب عنهم من حين لآخر.

انتهى الحوار …

ماذا نفعل بهم؟؟؟ سؤال قد تتعدد الإجابة عنه و تتنوع.. أليس كذلك؟؟؟ ألا يكون منها اقذفوهم في البحر.. و لم لا يكزن ذلك و عشرات الجثث يلقيها البحر كل صيف؟؟؟

4) رأيت:

1 – احتفاء بذكرى معركة بدر الكبرى قدم أحد ائمة الجمعة “درسا” سريعا بعدما مهد له المرشد الديني بمعتمدية جرجيس بما رآه مناسبا من ذكر أيادي صاحب التغيير البيضاء على البلاد و العباد و على البر و البحر و على الإسلام من رد اعتبار و..

دام الدرس مع التمهيد ما يقارب 20 دقيقة قسمت بين السيد المرشد و السيد الإمام بالسوية تقريبا…فهل هناك أكبر من هذا الدليل للبرهنة على الاعتناء بالإسلام و الذود عن حياضه؟؟؟ و من شدة انتباه المصلين للمرشد و الإمام أن معظمهم بادر إلى صلاة نافلة العصر بمجرد أن انتهى المؤذن من رفع الأذان تاركين السيد الإمام “يتلو زبوره” رغم انفضاض الناس عنه…

2 - في ظل “جمهورية الغد” و في ظل ” دولة القانون و المؤسسات” قد ترى عجبا في كل مكان: في المدرسة أو المعهد، في الشارع، في السوق… قد ترى التجاوزات في كل مكان، و من كثرة ما ترتكب في واضحة النهار أصبح المرء الذي “يتجرأ” على مجرد الملاحظة أو نقد تلك التجاوزات على هامش المجتمع و من الذين لا يفقهون سنن التطور و التمدن و…

قد ترى تجاوزات مرورية في كل مكان، لكن عادة ما تكون هذه التجاوزات في غياب الساهرين على المرور من شرطة و حرس… نعم قد يرتكب زملاؤهم أخطر التجاوزات أمام أعينهم لكنهم لا يحركون ساكنا كما قد ترتكب أفظع التجاوزات على متن سيارات مصالح الأمن الرسمية…

لكن أن ترى شاحنة تفتقر إلى كل أصناف الأضواء التي يفرضها قانون الطرقات، بل لا تحمل لوحة منجمية إطلاقا و هي تجوب وسط المدينة بل تشق أبرز شرايين السوق الأسبوعية و هي بكل حمولتها و صوت محركها يرعب المارة.. و تصل الغرابة أوجها عندما تمر هذه الشاحنة أمام عون مرور فيتبادل سائقها التحية معه و كأن لا مخالفة هناك..

Camion municipalité Zarzis

Camion municipalité Zarzis

هذه شاحنة تتبع بلدية جرجيس و مهمتها جمع الفضلات المنزلية – و هي بالتالي تقوم بجزء من عملها قبل طلوع الشمس… لكن يبدو ان السيد رئيس البلدية له من المشاغل الكثيرة ما يجعله لا يتفطن لمثل هذه الشاحنة… رئاسة بلدية و إشراف على مؤسسات اقتصادية مختلفة(صيدلية، مدجنة، دور و شقق للإيجار…) أما مصالح البلدية المختلفة فيصدق عليها “كل فول لاهي في نوارو”… ما لم تصل إشارة من الذين لهم اليد الطولى في كل شيء في ظل دولة البوليس…

و إن لم توفر البلدية للسائق المسكين الذي يقود هذه الشاحنة المصابيح الكهربائية كي يتبين طريقه في ساعات الفجر الأولى فهل تراها وفرت له شهادة تأمين و غيرها من الوثائق التي توجبها قوانين البلاد.. و قد تكون لنا عودة للموضوع- إن توفرت الشجاعة – للحديث عن حادث مرور جد منذ أشهر….

هذه صورة أمامية و أخرى خلفية للشاحنة محور حديثنا ..

5) قرأت:

قرأت هذا و قلت هل من يتأكد من صحة استعمالات الكوكا في هذه الأمثلة

استعمالات مفيدة للكوكاكولا والبيبسي

لتنظيف المرحاض
اسكب علبة كولا على جوانب المرحاض الداخلية واتركها لمدة ساعة ثم اشطفها. حامض السيتريك الموجود في الكولا سوف يزيل اللطخات والسواد من الخزفيات
لإزالة الصدأ
- من مصدات الصدمات المعدنية في السيارة امسح مصدات السيارة المعدنية بورق قصدير (ألمنيوم) مكور مغموس في الكولا
- لإزالة الصدأ من وصلات بطارية السيارة اسكب علبة كولا على وصلات بطارية السيارة واتركها لبعض الوقت حتى تذيب الصدأ من الوصلات
لإزالة الشحم والدهون من الملابس
اسكب علبة من الكولا على كمية الملابس الملطخة بالدهون ثم أضف الصابون وشغل الغسالة على دورة غسيل عادية. سوف يساعد الكولا على تفتيت لطخات الشحم والدهون.

6 نويت أصلى

نويت أصلى
نويت أصلى
نويت أصلى صرصور دخل يى
هرشلي مخي
قعدت افلي
خربوش خرابش
صرصور مهابش
وفضلت اهابش ما حد دللى
حليت رباطي
من تحت باطي
لاقدرت اطاطي
ولا طلت أعلي
حيران يا حالي
سهران ليالي
وسنين بقى لي
مربوط فى ضلي
وسألت قال يى
شيخنا المصلي
أركع ترا تا
أسجد ترللى
يارب يا للي
يارب يا للي
زرعت عودي سارح تمللي
وعدلت ضهري
على سرج مهري
وطبعت زهري على خد خلي
وحياة ما عشقي متعب ومشقي
مهن جرا لي
مهن حصل لي
لاوهب حياتي
وأوصل صلاتي
وإلآتي آتي
فى يوم تجلي

القاهرة / 1974

) نقلت:

7) دعــــــــــاء

1 - يناسب يوم 10 أكتوبر الذكرى 16 لارتفاع اخينا الشهيد كمال المطماطي… فهل من يعرفنا بالأخ الكريم؟؟؟

عبدالله الــــــــــــزواري

متحف حقوق الإنسان

Room with a view

My hostess

Museum of Human Rights

Museum of Human Rights

Museum of Human Rights

Museum of Human Rights

Museum of Human Rights

Museum of Human Rights

Museum of Human Rights

Museum of Human Rights

More Photos

 

أكتوبر 2007
الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
« سبتمبر   نوفمبر »
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031