You are currently browsing the monthly archive for سبتمبر, 2006.
بسم الله الرحمان الرحيم
عصام فارس بين 26 أوت 2006 و 25 سبتمبر 2006
عصام بن بشير بن صالح فارس من مواليد 18 ماي 1983 و صاحب بطاقة تعريف وطنية رقم 08614982 يعمل بنزل بجزيرة جربة، و من متساكني بلدة المؤانسة من ضواحي جرجيس، شاب سيء الحظ و لا شك، كان مساء يوم الأحد 26 أوت الماضي يقضي بعض الوقت مع اثنين من أصدقائه أمام إحدى الإدارات فرارا من حرارة البيت، و مع الساعة التاسعة ليلا و عند تأهبهم للعودة إلى منازلهم تمر سيارة قوات الأمن الداخلي من أمامهم، و لا ندري ما دعا أعوان الأمن العام إلى طلب التعزيزات حيث لم يكد يقوم ألشبان إلا و حضرت سيارتا شرطة(بارتنر و كليو) و نزل كمهما ما يقارب سبعة أعوان قبل أن تعود سيارة قوات الأمن الداخلي لينزل منها سبع آخرون… و دون مقدمات انهالوا على الشبان ضربا بالهراوات و ركلا ( انظر صور 4-5-6-7)، و قد سارع أحد الشبان إلى الفرار بمجرد قدوم أعوان الأمن، ثم وقع اقتياد عصام و صديقه إلى دائرة الأمن الوطني بجرجيس حيث تجدد تعنيفهما حسب تصريح عصام الذي تبين بعد ذلك انه أصيب بكسر برجله اليمنى…و قع إطلاق سراح صديقه و احتفظ بعصام في زنزانة يقتسمها مع موقوف من عمالنا بالخارج…. و بعد برهة أعلم العامل بالخارج بأن عصام في غيبوبة… فنال نصيبه من التعنيف… و نقل عصام إلى المستشفى الجهوي بجرجيس.. و بعد إجراء فحوص سريعة أعيد عصام إلى دائرة الأمن رغم الآلام المبرحة…و من الغد، و بعد تأكدهم من عدم قدرته على المشي، نقل من جديد على متن سيارة إسعاف، و أدخل غرفة الإنعاش كما تم ” تجبير” رجله اليمنى و جزء كبير من صدره ( صورة 1 و صورة 2) و مكث في هذه الغرفة بمفرده 8 أيام و سخرت دائرة الأمن خمسة أعوان بالزي المدني لحراسة الغرفة و منع الجميع من زيارة المريض الموقوف ( عصام) و قد منعت عائلته من زيارته حسب تصريحه.. ثم نقل بعد ذلك إلى قسم الجراحة حيث قضى 10 أيام في الغرفة 17… ز في يوم 13 سبتمبر قرر الأطباء إخراج عصام من المستشفى الجهوي… و طلبت الإدارة منه دفع 622 دينارا معلوم الإقامة، و لم تكن حال العائلة تسمح بدفع مثل هذه المقدار…..و بعد أخذ و رد دفع والده 220200 مليما و التزم والده بدفع البقية أقساطا شهرية ( 52750 مليما)…
يعود عصام للمراقبة الطبية يوم 8 أكتوبر 2006 ليرى الأطباء إمكانية نزع الجبس عن رجله من عدمها…
و قد راسل والده كلا من السادة والي مدنين و وزير الداخلية و وزير العدل و رئاسة الجمهورية بحثا عمن ينصفه و نصف ولده… و تم استدعاؤه إلى إقليم الأمن الوطني بمدنين ليقع إعلامه بأنهم تلقوا الرسالة التي بعثها إلى والي الجهة…
لا يزال عصام ملازما للفراش، و يتنقل بصعوبة لقضاء الضروري من شؤونه ( صورة 2)، و مع ذلك قدم أعوان الأمن من جديد إلى منزل والده و طلبوا منه الذهاب إلى إقليم الأمن الوطني بمدنين…لكن وضعه الصحي جعل الاستجابة لمطلبهم من المستحيلات عليه…
و قد تقدم محام بشكوى في الغرض فهل تراها ترى النور يوما أم تلتحق بأخواتها في الدرج المنسية في قصور العدالة؟؟؟
و لمزيد من التفصيلات أو للمواساة هذا رقم هاتف عصام:95478715
و السلام
عبدالله الزواري
جرجيس: 25 سبتمبر 2006













