You are currently browsing the monthly archive for يونيو, 2003.

شريط دريد لحٌام قد ساهم ولا شكٌ في فضح واقع الأنظمة العربية في تعاطيها مع مسألة الحدود وجوازات السٌفر ومفاهيم السٌيادة المزعومة ولا شكٌ أنٌنا ضحكنا بمرارة ودريد يعالج المعاناة التي يتكبٌدها الفرد العربيٌ و الإهانات التي يذيقها ‘إيٌاه عرب مثله في نقاط العبور بين البلدان العربيٌة
..شرقستان وغربستان دولتان خياليتان لكن كلٌ الدٌول العربيٌة والخيمة البسيطة التي امتدٌ فناؤها إلى أرض الدوٌلتين جعلت غوٌار في مأمن من استبداد وقهر سلطات البلدين فبمجرٌد تجاوز الحدود الدٌوليٌة الممثٌلة بحجرات بسيطة يكفي تخطٌيها للنٌجاة من نقمة دولة و الفوز بحماية الأخرى
وتعوٌدنا في تعريفنا للدٌول و البلدان أن نذكر حدودها فنقول مثلا عن الكويت إنٌها من دول الجزيرة العربية, تمسح 16000 كلم2, ويحدٌها شرقا الخليج العربي أو الفارسي, وشمالا العراق, وغربا وجنوبا العربية السٌعوديٌة.

لكن ما رصيد هذه التٌعريفات في واقعنا اليوم؟ هل الحدود بمعناها التٌقليدىٌ حافظت على قدسيتها التي تسربلت بها قرونا طويلة؟ أسئلة كثيرة تطرح لكنٌنا سنقتصر في حديثنا عن الحدود داخل الحدود وعن الحدود خارج الحدود عسانا بذلك نضع الإصبع على بعض مكامن الدٌاء.

منظٌمة الصحٌة العالمية مشكورة تقدٌم لنا النٌصائح حول البلدان التي تقتضي الحيطة تجنٌب السٌفر إليها لانتشار بعض الأوبئة و الأمراض في ربوعها مثل وباء الالتهاب الرٌئوي الحادٌ المتعارف عليه اختصارا باسم ” سارس ” وتقدٌم لنا يوميٌا الإحصائيٌات حول ضحايا هذا المرض , ووقاية لمواطنيها تغلق بعض الدٌول حدودها أمام القادمين من دول تشهد انتشارا لهذا المرض أو ذاك.
و لعلٌ الوباء الأفظع والأشدٌ فتكا هو ذلك الذي يتخيٌر ضحاياه تخيٌرا لم تسبقه إليه إلا الحروب , إذ أنٌه لا يلتفت البتٌة لكبار السنٌ من شيوخ و عجائز أو القاصرين عموما من رضٌع و أصحاب عاهات إنٌما ينتقي الشٌباب أولي القوٌة, في عنفوان شبابهم, وفي ربيع أعمارهم, وفي سنوات عطائهم العظيم و الوافر. هذا الوباء هو: الهجرة السرٌية المتعارف عليها باسم “الحرقان”. ثلاث شبٌان يموتون كلٌ يوم بين طنجة (المغرب الأقصى) و بين جبل طارق و الجزيرة ( إسبانيا ) فقط1 . وكم يصبح معدٌل الضٌحايا إذا أضفنا إليهم غرقى معبر الموت بيت السٌواحل التٌونسية وجزر لمبدوزا و بنتلارية وصقلٌية.. وغرقى بقيٌة المعابر في البحر المتوسٌط و المعابر الموصلة إلى أسترالية و شمال أمريكا و معابر أروبا الوسطى المؤدٌية إلى غربها.

إنٌ الحرص على إنشاء المناطق الحرٌة وإلغاء الحدود وتيسير تدفٌق السٌلع و الرٌساميل دون حواجز تذكر لا يقابله إلا حرص أشدٌ على إقامة حدود أكثر ارتفاعا و أعظم سمكا وعوائق إن كان لها أوٌل فليس لها آخر أمام انتقال الأشخاص. وتزداد هذه العوائق تنوٌعا و تزداد هذه الحدود ارتفاعا كلٌما كان الرٌاغب في تجاوزها ذا ملامح شرق أوسطية أو إفريقية أو آسيويٌة فهؤلاء كفاهم فخرا أن بنوا بسواعدهم المفتولة اروبا المدمٌرة إثر الحرب الكبرى الثٌانية, أمٌا راعي البقر فالكلٌ محتاج إلى شيء من حليب بقره ) أليس الحليب غذاءا كاملا (, لذلك فهو مبجٌل مكرٌم لدى أكثر أنظمة الحكم في العالم, هذا الأمريكي قد لا يكون عالما حاصلا على النوبل في علم من العلوم ولا خبيرا من خبراء النٌازا ولا ممثٌلا ذائع الصٌيت و لا لاعب كرة سلٌة في ن.ب.أ. ولا ثريٌا ينوء بأسهمه و رقاعه وثرواته الأسطول السادس و السٌابع, ولا صقرا من صقور بيتهم الأبيض ولا حمائمه, ولا عضوا بمجلس إدارة اكسون أو مارتين لوكهيد, قد يكون هذا الأمريكي سليل البرونكس أو بروكلين احترف الإجرام والسٌطو المسلٌح أو بيع المخدٌرات بالتٌفصيل…لكنٌه مع ذلك وبمجرٌد ما تتجاوز قدماه العزيزتان بلده لتحطٌ في أيٌ صقع من أصقاع الدٌنيا حتٌى يصبح ممثٌلا للشٌعب الأمريكي والإدارة الأمريكيٌة والقوٌة الأمريكية و الدٌولار الأمريكي والبنك الدٌلي وصندوق النٌقد.. Read the rest of this entry »

محنة الفتاة التونسيٌة منذ حوالي خمس و عشرين سنة لم تزل قائمة و لم تجرؤ الإدارات المتتالية- ولا غرابة في ذلك- على مصارحة نفسها و اتٌخاذ موقف شجاع في الاتٌجاه الصٌحيح,اتٌجاه حقوق الإنسان و هويٌة البلد و ثقافته و حرٌية المرأة بالذٌات, و التٌراجع عن خطأ فظيع دفع إليه نوع من الحقد الأعمى كان ولا يزال معرٌة السياسة التونسيٌة و جزء من أبنائها لدى جيرانها ووسطها العربي و الإسلامي و المهتمٌين بحقوق الإنسان عموما و دليل قاطع على لجوء السلطة إلى حجٌة القوٌة التي لا تحسن غيرها و تستنكف من قوٌة الحجٌة لأنها لم تمتلكها أبدا.
إنٌه المنشور المعرٌة, منشور 1108سيئ الذٌكر.

صدر هذا المنشور ضمن الحملة التي شنٌتها السٌلطة التونسيٌة في الثمانينات في إطار تحجيم الحركة الإسلاميٌة2 و تجفيف منابعها ولا ضير إن خالف ذلك ما نصٌت عليه في الفصل الأوٌل من الدستور التي وضعته ولن نتكلٌف عناء مجادلة هؤلاء من هذه الزٌاوية - الزٌاوية الشٌرعية - فهي لم تكن في يوم من أيٌام قهرهم الطٌويل للشٌعب المستضعف مشغلا من مشاغلهم أو مرجعا يُرجع إليه و يُستنار بهديه, لكنٌنا نكتفي بالإشارة إلى أنٌ إعادة الاعتبار للدٌين و حمايته لا تتمثٌل أبدا في بثٌ أذان في التٌلفزة قلٌما يوافق توقيته التوقيت الشٌرعيٌ و غالبا ما يُستغنى عنه لفائدة برامج أخرى 3 ..أمٌا المؤسٌسات الدٌينية الرٌسميٌة 4 فشأنها شأن كلٌ المؤسٌسات الأخرى لا يعدو أن تكون ” ديكــــــــــــــــــورا” لمغالطة السٌذٌج و البسطاء, فهذا ” سماحة” مفتي الجمهورية و منذ 2 – 10- 1981 تتوجٌه إليه جريدة الرأي المأسوف على اختفائها طالبة منه ” أن يبيٌن للعموم الموقف الصحيح للإسلام من هذه القضيٌة”5 وتتالت العرائض بعد ذلك6 و يصدق في هذا المقام ما قاله الشاعر” أسمعت لو ناديت حيٌا ” و نحن لا ننكر أن يكون بعض أعضاء المجلس الإسلامي الأعلى أو أحد المفتين قد يكون صرٌح في لقاءات خاصٌة بمنافاة هذا المنشور للإسلام لكن المطلوب هنا موقفا صريحا و علنيٌا.

إنٌ تحرير المرأة الذي طالما تبجٌحت السٌلطة به لا يعدو أن يكون تحرٌرا في اتٌجاه واحد , تحرٌرا يرتضيه الذٌكور عموما و ذكور الحزب الحاكم بالخصوص,تحرٌرا ليس من العادات البالية و التقاليد المنافية للإسلام, و تحرٌرا ليس من نير التسلٌط الذي مارسه الذكور الفيزيولوجيون باسم الإسلام تارة و باسم الفحولة طورا آخر أو بأسماء أخرى..لم تبخل السٌلطة التونسيٌة على المرأة التونسية بأي بعد من أبعاد الحرٌية ولا بأي شكل من أشكالها باستثناء بعد واحد و شكل واحد هو بعد الرفض لسياسات الاستلاب و المسخ و الانسلاخ و التصدٌي للقمع و الاضطهاد وفضح التخلٌف و الاستغلال و النٌهب ومراكز القوى.

المرأة التونسية مبجٌلة مكرٌمة إن أرادت التفسٌح في أنهج المدينة و أزقٌتها و ضواحيها في أي ساعة من ساعات الليل و النٌهار دون مساءلة من البوليس أو تثبٌت من هويٌة وهو ما يعدٌ معجزة بالنسبة للشاب الذي قلٌما يقطع بضع عشرات من الأمتار ليلا دون إيقاف و تثبٌت و انتظار ما تسفر عنه مخاطبة قاعة العمليات..المرأة التونسية مبجٌلة مكرٌمة إن انخرطت في هياكل الحزب الحاكم و الجمعيٌات الدٌائرة في فلكه وسبٌحت بحمد قيادته الملهمة وزعامته الفذٌة,أماٌ إذا ارتضت لنفسها غير هذا الطريق فإنٌها تعرٌض نفسها لما تعرٌضت له الأستاذة سعيدة العكرمي يوم 13 – 12-2002 أو الأستاذة سهام بن سدرين إثر عودتها من لندن في جويلية 2001 أو الأستاذة بشرى بلحاج حميدة Read the rest of this entry »

This ratite that is the ostrich: you certainly heard spoken. Some, to fight against cholesterol, chose his/her/its flesh as protein animal .Others appraised his/her/its downs his/her/its feathers. All these are fully right to make these choices, there are some that opted for the politics of the ostrich and adopted him how convenient current.

Since about twenty days, one speaks to Zarzis, in the Tunisian southeast, of a wave,
of arrests among youngsters, high school students for the most. Some are only seventeen years old as Abderrazek Bourguiba or Aymen Triki. Arithmetically talking, they were born an any day two years before the dismissal of Bourguiba. They grew in full new era with his/her/its pépinière unique of various approaches as the democracy drips to drop, the opposition of the consensus, the dépolitisation of the society, and the various dialogue panoply. The official propaganda let to believe that the Tunisian youth enjoys the Eden of the change and that the herd doesn’t count any more the mangy sheep and that the shepherd as well as his/her/its dogs cannot be on duty more to worry. Doesn’t have -t - one not generously spend to indemnify the youth of the politics. ..N’a one encouraged not everything that can uproot it of his/her/its identity. ‘ has one not all makes to dry up everything that can be favorable for the bursting of a proud youth of his/her/its origins.. In spite of these immense efforts there we are in front of a thirsty youth to know all that the power tries to discredit, to caricature, to marginalize, and to underestimate his/her/its impact. Why the small Bourguiba and his/her/its friends did they visit sites judged ” subversifs”par the power?

 a first evidence that one can pull: The no - représentativité of the Tunisian youth in the officially recognized cultural political, social structures… -a second evidence: the inability of the party to the power and the different parties of the consensus to satisfy needs of this youth, to frame it… -a third evidence: Solution sécuritaire extolled Read the rest of this entry »

Ce ratite qu’est l’autruche : vous avez certainement entendu parlé. Certains, pour lutter contre le cholestérol, ont choisi sa chair comme protide animal.
D’autres ont estimé ses duvets ses plumes. Tous ceux-ci ont pleinement raison de faire ces choix, il y a certains qui ont opté pour la politique de l’autruche et l’ont adopté comme pratique courante.

Depuis une vingtaine de jours, on parle à Zarzis, au sud-est tunisien, d’une vague d’arrestations parmi les jeunes, lycéens pour la plupart. Certains n’ont que dix-sept ans tel que Abderrazek Bourguiba ou Aymen Triki. Arithmétiquement parlant, ils sont nés un quelconque jour deux ans avant la destitution de Bourguiba. Ils ont grandi en plein ère nouvelle avec sa pépinière unique d’approches diverses telles que la démocratie goutte à goutte, l’opposition du consensus, la dépolitisation de la société, et la panoplie des concertations diverses. La propagande officielle laisse à croire que la jeunesse tunisienne jouit de l’Eden du changement et que le troupeau ne compte plus des brebis galeuses et que le berger ainsi que ses chiens de garde ne peuvent plus être inquiéter. N’a -t- on pas généreusement dépensé pour désintéresser la jeunesse de la politique. N’a-t-on pas encouragé tout ce qui peut la déraciner de son identité. N’a-t-on pas Read the rest of this entry »

متحف حقوق الإنسان

Room with a view

My hostess

Museum of Human Rights

Museum of Human Rights

Museum of Human Rights

Museum of Human Rights

Museum of Human Rights

Museum of Human Rights

Museum of Human Rights

Museum of Human Rights

More Photos

 

يونيو 2003
الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
    يوليو »
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30