بسم الله الرحمان الرحيم
حصـــــــــــاد الأسبــــــــــــــوع
الثلاثاء15جويلية2008
1) علمــت:
سجين آخر يدخل في إضراب عن الطعام.
السيد محمد التومي المنصوري من مواليد2 أفريل 1954 ب’الكامور” من ولاية القصرين مهندس فلاحي متخرج من المدرسة العليا للبستنة بشط مريم-سوسة دورة 1980 متزوج و له وله ولدان و بنت، أما زوجته فهي من إحدى قرى الساحل التونسي ( منزل الكامل) و إن استقرت عائلتها بجوهرة الساحل منذ أمد بعيد، كانت دراسته بالساحل و نشاطه الطلابي وراء تعرفه على زوجة المستقبل و رفيقة الدرب… عرف الإيقافات و السجون التونسية العديد من المرات ( 1981-1987-1991)…
وقع إيقافه يوم 4 أكتوبر 1991 في الحملة الإسئصالية الكبيرة التي شنها النظام الحاكم على الحركة الإسلامية عموما و على حركة النهضة خصوصا…ناله من العذاب ما لم ينل غيره في منطقة “الأمن الوطني” بالكاف حتى فقد القدرة على استعمال يديه أشهرا طويلة فاستعان ببعض إخوانه على قضاء شؤونه مهما اختلفت خصوصيتها… و يمثل أمام المحكمة الابتدائية بالكاف… و ينال 15 سنة سجنا و 8 أشهر ( في قضيتين منفصلتين 13 سنة و عامان و 8 أشهر).. قضاها متنقلا بين العديد من السجون التونسية، فمن سجن الكاف إلى سجن العاصمة، برج الرومي، جندوبة، باجة، الناظور، القصرين، المسعدين.. و أطلق سراحه قبل إتمام المدة المحكوم بها عليه بمدة قصيرة فخرج من سجن الكاف يوم 2 فوفمبر 2004… و كانت مقصلة المراقبة الإدارية مشرعة على عنقه.. فأخضع إلى ما يسمى بالإمضاء اليومي في مخافر الشرطة في انتهاك صريح لمنطوق الفصول ذات الصلة و بروحها… فتعطلت مختلف مصالحه و زادت في تهميشه فحكم بتهمة مخالفة تراتيب المراقبة رغم أنه استشارهم في زيارة ابنه البكر الطالب الجامعي بسوسة و الذي كان مريضا وقتها… فكانت البطالة و الخصاصة و التجويع أحكاما أخرى تسلط عليه…
كاتب مختلف المسؤولين عارضا الصعوبات التي تعترضه و تحول بينه و بين اندماج في حدود دنيا في المجتمع…لكنك أسمعت لو ناديت حيا…
كاتب رئاسة الجمهورية في 1 نوفمبر 2007 و قبلها 25 ديسمبر 2006 كما كاتب وزارة الداخلية في 21 سبتمبر 2006 ثم في 2 ماي 2006 أما وزارة العدل فيبدو أنها يعرف دورها فكاتبها مرة واحدة في 2 ماي 2006.. و كانت هذه المكاتبات عن طريق الفاكس و قد تنشر( أو بعضها) لاحقا…أما إدارة السجون فقد أبرق لها في العديد من المرات..
و آخر هذه المكاتبات كانت يوم 29 أفريل 2008 حيث وجه يومها برقيات إلى كل من رئاسة الجمهورية و وزارة الداخلية و وزارة العدل و”حقوق الإنسان” و الإدارة العامة للسجون و “الإصلاح”… كما شافه المسؤولين الأمنيين الذين برجع إليهم بالنظر فوعدوه”خيرا” و طالبوه بالامتناع عن خوض أشكال أخرى في انتظار تسوية وضعه في آجال محددة و قع تجاوزها جميعا… و ها هو يدخل في إضراب عن الطعام بعدما أيقن أن لا إرادة جدية في تسوية وضعيته أو التخفيف من معاناته… دخل في إضراب عن الطعام يوم السبت الماضي 12جويلية..
لم يطالب السيد محمد التومي المنصورى القيادي في حركة النهضة و السجين السياسي السابق.. بجواز سفر أداء مناسك الحج و لا للاصطياف و لا للعلاج.. و لم يطالب بتشغيله إو إعادته إلى سابق وظيفته …و لم يطالب بتعويضه عن الإضرار المادية و المعنوية التي طالته…و لم يطالب بمحاكمة من عذبوه.. و كلها من صميم حقوقه التي لا جدال فيها…
طالب السيد محمد التومي المنصوري بتغيير مكان إقامته… لا غير..لم يطالب برفع المراقبة الإدارية التي يخضع لها… طالب بالانتقال بالسكنى من قرية القصور من ولاية الكاف إلى مدينة سوسة مقر عائلة أصهاره و هناك يواصل ابنه البكر تعليمه الجامعي و يرجو كذلك أن تواصل ابنته الناجحة في دورة الباكالوريا لسنة 2008 بسوسة كذلك… و في ذلك ما فيه من تخفيف على عائلة أرهقتها المصاريف و النفقات على محدودية مواردها…
محمد التومي المنصوري سجين آخر لم يجد حلا للمضايقات المتواصلة الهادفة إلى حرمانه من أبسط حقوقه و من الحياة بصفة طبيعية داخل بلده… فهل في ذلك عبرة لمن يعتبر؟؟؟
إذن ينظم السيد محمد التومي المنصوري إلى كل من السادة عادل العوني و محمد عمار و لطفي الورغي المضربين عن الطعام لأسباب متشابهة، فهل من شهادة أخرى على احترام حقوق الإنسان في تونس و عن مدى الحرية التي يتمتع بها المساجين و اندماجهم في المجتمع…
2) تـدبرت:
متى يكون السكوت من ذهب؟؟
إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت
فإن كلمته فرجت عنه و إن خليته كمدا يمـــوت
3) سمعت:
ذكرنا داء الكلب، و ذكرنا بعض من أصيب به… و ها هو يزيد انتشارا مما استدعى إقامة دورية منتقلة تجوب المناطق التي وقعت فيها العمليات السابقة… و إن كانت بطيئة الحركة، فقد ذكر لي أحدهم أنه اتصل بالأمن يعلمهم بوجود كلب ضخم الجثة عليه علامات الكلب و طلب منهم الحضور للتخلص منه بأسلحتهم النارية، فطلبوا منه تحديد المكان… و واصل الكلب تقدمه نحو المنازل المأهولة و تجمع الشبان للقضاء عليه و فعلا تم ذلك في مطبخ أحد المنازل… و لم تحضر الدورية إلى حد الآن…
لم يكن هذا الكلب “إرهابيا سواء بالقوة أو الفعل” لتسرع الفرق الأمنية على كثرتها لمحاصرته و القبض عليه متلبسا…و لم الإسراع و الخطر يهدد الأطفال و النساء و الشيوخ( احد المصابين قارب التسعين من العمر و آخر تلميذ في التعليم الأساسي)؟؟؟ و لم تؤاخذ هذه الدورية على التقصير في حماية الأطفال و الشيوخ و الحال أن المهمة الأولى و الأخيرة هي المحافظة على………………..؟؟
4) رأيــت:
أن ترى سيارتين في اتجاهين متعاكسين تتوسطان المعبد يتبادل سائقاهما الحديث دون أدنى اعتبار لأسطول السيارات الذي ينتظر من السيدين المبجلين الانتهاء من تبادل التحية… و قد يحدث ذلك أمام أعين أعوان المرور… أن ترى مثل هذا المشهد ليس غريبا على متساكني جرجيس… و أن ترى آخر يرعب المارة وهو يقود “ذات الأربع عجلات”(الكواد) الممنوعة قانونا من الجولان على الطرق المعبدة… يرعب المارة و هو يكاد يطير بها على المعبد و حينا على الرصيف….
أليس هذا جزءا من ألف جزء مما يدفع التلميذ إلى الاستنكاف من الدراسة و من تعليق أمله في العمل و الرفاه و الاحترام و السيارة الفاخرة…. في الهجرة و لو كانت سرية…
يا سادة أعيدوا حساباتكم!!!!
5) قــرأت:
حوار مع معتقل من سجن بوكا
كتب وأعد الحوار وأجراه أ. سارة علي*
04/07/2008
موقع “قاوم” التقى بأحد المعتقلين الذي خرج من سجن بوكا (سيء الصيت) الواقع جنوب العراق على الحدود العراقية - الكويتية، ليكلمنا عن أسباب اعتقاله وما تعرض له والتهم الموجه إليه.
أحمد محمد الراوي حدثنا بكل شجاعة عن طبيعة التعامل مع المعتقل العراقي في السجون الأمريكية في العراق وما تركه السجن والاعتقال من ألم بدني ونفسي كبير ويقول لولا إيماني بالله عز وجل ويقيني بان ذلك ابتلاء لأدى بي الأمر إلى الجنون!!
——————————
الصعب والمؤلم أن تجد نفسك يوما ما رهن الاعتقال، ويصار إلى سرقة كل أموالك وتعريضك لشتى أنواع التعذيب البدني والنفسي وحرمانك من حريتك الشخصية والابتعاد عن أولادك كل ذلك هو ما جناه المواطن العراقي من الديمقراطية التي جاءت على الدبابة الأمريكية !
موقع “قاوم” التقى بأحد المعتقلين الذي خرج من سجن بوكا (سيء الصيت) الواقع جنوب العراق على الحدود العراقية - الكويتية، ليكلمنا عن أسباب اعتقاله وما تعرض له والتهم الموجه إليه.
أحمد محمد الراوي حدثنا بكل شجاعة عن طبيعة التعامل مع المعتقل العراقي في السجون الأمريكية في العراق وما تركه السجن والاعتقال من ألم بدني ونفسي كبير ويقول لولا إيماني بالله عزوجل ويقيني بان ذلك ابتلاء لأدى بي الأمر إلى الجنون!!
س1) متى تم اعتقالك؟ وما الأسباب التي أدَّت لاعتقالك وما التهم الموجه إليك؟
ج1) لقد تم اعتقالي بتاريخ 27 - 7 -2004م، وأسباب الاعتقال أنه كانت تتم بين الحين والآخر عمليات تفتيش للدور السكنية والمحلات التجارية وكان لي بيتا مجاورا لبيتي وأملكه أنا وقمت بتأجيره للاستفادة من العائد المادي منه ولم أكن اعلم أنَّ من قام بتأجير هذا الدار قد وضع متفجرات وعبوات ناسفة لأني لو كن أعلم بذلك لرفضت، خصوصا أن الدار ملاصقة لمنزلي مما يشكل خطورة على عائلتي، وبعد التفتيش تم اعتقالي أنا وأخي واثنين من جيراني وقال الضابط لنا أن هناك تحقيقا لأخذ بعض المعلومات وستعودون ولم نكن نعلم بوجود أي عبوات في الدار المجاورة ثم وضعونا بزنزانات انفرادية واستمر التحقيق المكثف والتحقيق أحيانا يكون لأكثر من مرتين أو ثلاث في اليوم للوصول إلى اكبر معلومات .
س2) كيف كانت أساليب الاعتقال وكيف تعاملوا معكم منذ البداية ؟
ج2) المعتقلين بالنسبة يتعاملون معهم ليس كشخص بريء بل الكل متهم، فيضعون الأكياس على الرأس مع الضرب المستمر ولا يسمحون بالكلام حتى لو كنت تتكلم الانكليزية ينقلوننا بسيارات ويقومون بدفعنا بقوة داخل هذه السيارات وبعد ذلك ينقلونا إلى مكان وضع فيه مجموعة من الجنود الأمريكية التي تدربت على أمور منها تخويف المعتقل والصراخ عليه والضرب، انا بالبداية لم أتعرض للضرب ويتكلمون علينا ويشتموننا بكلمات بذيئة منها الاعتداء على العرض والشرف وأمور كثيرة تتعارض مع قيمنا وأعراضنا وكان يتصور أني لا افهم مايتكلم ولكن لأني أجيد الانكليزية فكان الكلام يؤلمني ويجرحني ولما اشتكيت من هذا الأمر لدى احد قادتهم وقلت لهم أن هذا الأمر يتعارض مع ديننا وقيمنا، ازداد الأمر سواء وكانت الشتائم أكثر من قبل.
س3) انتقلت بعد ذلك إلى المعتقل هل هذا المعتقل هو نفسه الذي تم منه إطلاق سراحك أم تنقلت بين عدة معتقلات ؟
ج3) نعم لقد نقلت بين أكثر من معتقل وهم عندما ينقلونا لا يقولون إلى أين ينقلونا واسم المعتقل ولما نقلونا قالوا سيتم الإفراج عنا وفوجئنا بنقلنا إلى معتقل عرفنا من المعتقلين السابقين الموجودين فيه انه معتقل أبو غريب الموجود غرب بغداد في 21 -8 - 2004 وفي أبو غريب كان التعامل معي سيء جدا جدا للغاية وبعد ذلك نقلونا إلى ( كمات كبيرة ) وهي معتقل جماعي وفيه اجراءا ت أمنية صارمة وبعد أن بقيت ثلاثة أشهر تم نقلنا إلى سجن بوكا في أم قصر بالقرب من الحدود العراقية- الكويتية ووضعونا في خيم في الصحراء والجو كان كله تراب وحر شديد ومن جراء الحر كان يموت الكثير من المعتقلين, وفي الشتاء كان البرد شديد ولم يعطوننا أي ملابس أو أغطية تقينا البرد وبعد ثلاثة أشهر تقريبا تم نقلي إلى (كرفانات) معتقلات من الخشب أو أشبه بذلك .
س4) هل بلغت أسرتك باعتقالك فورا أم تم تبليغهم بعد مدة من الاعتقال؟
ج4) أسرتي عرفوا أن الأمريكان قد اعتقلوني ولكن لم يعرفوا في أي مكان تم نقلي وبعد البحث بشهرين عرفوا أين أنا معتقل .
س5) أحوال السجناء في داخل السجن هل يمكن أن نعرفها، بعض الناس يقولون: إن أحوال المعتقلين عند الأمريكان أفضل من الاعتقال داخل السجون المحلية التابعة للدولة ووزارة الداخلية ؟
ج5) وضع السجناء سيء للغاية خاصة القدماء الذين مضى على اعتقالهم أكثر من سنة وسنتين وثلاث فما فوق… يعانون من الآم كثيرة سواء نفسية أو بدنية، لقد كان الأمريكان يستخدمون كل الوسائل للتعذيب البدني والنفسي وإثارة الاستفزاز لنا, اذكر مرة دخلوا وطلبوا من كل المعتقلين إخلاء الزنزانات ووضعونا في أمكنة ضيقة جدا ثم قاموا بعد ذلك بالدخول لزنزاناتنا ولما رجعنا إليها وجدنا القران الكريم قد تم تمزيقه ورميه على الأرض ولم نتمالك أنفسنا فقمنا بمظاهرات سلمية فقاموا بإطلاق الرصاص حتى أدى الأمر إلى قتل خمسة من المعتقلين إضافة إلى إحداث إصابات بين معتقلين آخرين ، هذا كان عام 2005 مع إطلاق الرصاص المطاطي وأيضا يستخدمون المسدس الكهربائي الذي يطلق عن بعد ويصيب الشخص بالصعقة الكهربائية إضافة إلى استخدام الكبسولة المخدرة تطلق من مسدس هذه الاطلاقة تجرح الجسم وتنشر مادة مخدرة فيطرح المصاب أرضا وتلحق به ضررا شديدا .
س6) هل تعرضت أنت لمثل تلك الاطلاقات ؟
ج6) نعم تعرضت لها كلها عدا إطلاقات الرصاص الحي ( المقصود به الرصاص المميت) .
س7) هل كان يسمح لكم بأداء الصلوات الخمس بحرية وهل تسمعون الأذان داخل السجن؟
ج7) كنا نؤدي الصلاة سواء سمحوا لنا أم لا، وكانوا يعطوننا في اليوم زجاجة ماء واحدة فقط (عبوة نصف لتر ) ويقولون للمعتقل تريد تشربها أو تفعل بها أي شئ هذا المسموح لك بها فقط في اليوم الواحد.
س
هل أحالوك للقضاء أم بقيت عدة سنوات معتقل دون أن تحال أوراقك للقضاء وهل تم توكيل محامي للدفاع عنك؟
ج
كنت أطالب بإحالة أوراقي للقضاء سواء أكان القضاء عراقيا أم غير ذلك لكنهم رفضوا وقالوا لي قضيتك أمنية واستمر هذا الحال معي أربع سنوات لم تحال أوراقي للقضاء ولم يتوكل أي محامي للدفاع عني إلى أن تم إطلاق سراحي .
س9) هل كان هناك تواصل بينك وبين عائلتك كالزيارة أو تبادل الرسائل؟
ج9) خلال أربع سنوات زوجتي وأطفالي جاؤوا من بغداد إلى البصرة وزاروني مرتين خلال الأربع سنوات فقط !!
س10) المعتقل داخل السجن كيف يقضي وقته ؟ وهل كانت هناك دورات تأهيلية للمعتقلين ؟
ج10) بالنسبة لقضاء الوقت فقد كنا نقضي وقتنا بالنوم فقط، ولم تكن هناك أي دورات تأهيلية، قالوا سندخلكم دورة تأهيلية وتفاجئنا بما حدث حيث كانوا يخرجون ست أو سبع من المعتقلين خارج الزنزانة ويرافقهم عدد من الجنود الأمريكان ويدخلونهم إلى أماكن الجنود الأمريكان ويعطون المعتقلين أكياس ويأمرونهم بتنظيف المكان, ولما اعترضت عند القائد الأمريكي عن ذلك قلت له اعرف أن التأهيل للمعتقلين يكون من خلال دورات للنجارة أو الحدادة أو تعليم اللغة وليس تنظيف أماكنكم ولكن الأمر لم يكن مجدي.
س11) أعداد المعتقلين في السجون هل عندك فكرة عن العدد وهل الرقم المعلن عنه رقما حقيقيا ؟
ج11) الرقم المعلن ليس رقما حقيقيا, في بوكا يوجد أربع وثلاثين كم ( أي زنزانة كبيرة ) وفي كل كم حوالي ألف معتقل وفي كم رقم اا وهو مستشفى أيضا به عدد كبير من المعتقلين .
الجنرال ستون يقول لدينا حوالي أربعة وعشرون ألف معتقل في كل المعتقلات الأمريكية في العراق، سجن بوكا فقط يوجد فيه أكثر من اثنين وثلاثين ألف، معتقل أما المعتقلات البقية فلا اعرف عدد المعتقلين فيها.
س12) هل كانت هناك تصفيات للمعتقلين ثم يعلنون بعد ذلك عن وفاته ؟
ج12) أشكال التصفية كانت متعددة منها وضع المعتقل في مجموعة المشاغبين وهؤلاء هم من المجرمين المحترفين أرباب السوابق ومن يدخل إليهم نعرف أن مصيره سيكون الموت لأنهم قتلة ومجرمين محترفين والأمريكان وضعوهم معنا لأجل تصفية بعض المعتقلين على أيديهم.
أو هناك طريقة أخرى هي وضع المعتقل في حاوية حديدية ( كلها حديد ) ويفتح له سماعات تصدر أصوات مرعبة وعالية جدا ولا يخرجونه من الحاوية إلا ساعة واحدة في الليل طوال الأربع والعشرين ساعة ويقضي حاجته في نفس الحاوية والكثير ممن دخلوا إلى تلك الحاويات ماتوا ومن خرج منها ولم يمت يكون مصيره الجنون على اقل تقدير!!
ومن كان يمتنع عن الدخول للحاوية أو زنزانة المشاغبين يرش ( بسبيريه ) رشاش من الفلفل الحار على العيون والوجه أو تطلق عليه الكلاب أو يضرب ضربا مبرحا، وحقيقة لقد مارس الأمريكان مع المعتقلين ولا زالوا شتى أنواع التعذيب البدني والنفسي.
س13) هل سمعت عن معتقل تعرض للحبس الانفرادي وماذا كانوا يعملون معه؟
ج13) نعم سمعت وشاهدت معتقلين تعرضوا للحبس الانفرادي، كانوا يقومون بتعرية الشخص تماما والضرب والبصاق والصياح والكلمات البذيئة يلفظونها على المعتقل باللغة العربية هم متعلمين بعض الكلمات البذيئة يتلفظون بها على المعتقل إضافة إلى تعريضه للكلاب وشتى أنواع التعذيب حتى بعدما ما يسمى فضيحة ابوغريب وان الأمريكان سيغيرون تعاملهم مع المعتقلين العراقيين ولكن مسالة التعذيب والاعتداءات على المعتقلين كانت مستمرة ولم تتوقف .
س14) بعد ما يقارب أربع سنوات من الاعتقال كيف تصف لنا حالك وماهو الألم الذي تشعر به؟
ج14) كنت صاحب شركة وشهادتين عليا ومتزوج ولي أطفال وبين ليلة وضحاها فقدت كل شئ وكان حال أطفالي كأنهم أيتام لقد فقدت كل شئ ممتلكاتي التي سرقوها أثناء تفتيش منزلي ولما كنت اخبر القائد الأمريكي بذلك يقول هذه ليست قضيتنا، إضافة إلى فقدي كل شئ فقدت حريتي الشخصية لقد ضاع من عمري أربع سنوات دون سبب أو مبرر والألم الذي ترك في نفسي لايمكن وصفه.
س15) ماهي الخطوات التي تفكر بها لكي تستطيع أن تبدأ حياتك من جديد ؟
ج15) لقد فقدت القابلية على التخطيط حاليا.
******
انتهت المقابلة مع المعتقل العراقي السابق أحمد محمد الراوي، وظهر لنا من خلال هذه المقابلة مدى الآلام والعذابات التي صبَّت على رؤوس المعتقلين العراقيين، ونسأل الله تعالى أن يفرج عن أسرى العراق وجميع أسرى المسلمين، ونتمنَّى للأخ احمد الراوي حياة سعيدة ملؤها الاستقرار والراحة، والله الموفق والمعين.
“حقوق النشر محفوظة لموقع “قاوم”، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر”
http://qawim.net/index.php?option=com_content&task=view&id=3062&Itemid=1
6) نقلــت:
سامي الحاج، صحفي الجزيرة يشهد:
منتصب القامة……………………
“جئت إلى جينيف، مدينة الأمم المتحدة و الحريات، لأطالب بالسعي إلى احترام القانون، إلى العمل على إغلاق سجن قواتنامو و السجون السرية و الإنتهاء من هذا الوضع غير الشرعي” هذا ما قاله بهدوء.. وقد انطلقت الكلمة: كل شيء غير شرعي، خطأ، عبثي، في هذه الحرب الموجهة خصوصا ضد أناس من ذوي الديانة الإسلامية..
نحن نعلم الآن كثيرا من الأشياء و خاصة أن عددا من التفجيرات التي نسبت إلى المسلمين منذ سنة 1996 كانت ممولة و مسيرة من قبل أعوان سريين في جهاز المخابرات البريطانية و وكالة المخابرات الأمريكية و الموساد. إنهم شهود شجعان مثل الوزير………
قال لي ابني:”حرمت منك كثيرا يا أبتي.. كنت أتعذب خصوصا عندما أرى أصدقائي في المدرسة رفقة أبائهم و يسألونني: أين أبوك؟؟ لم يكن لي ردا أجيبهم به.. لذلك طلبت من أمي أن تصاحبني إلى المدرسة في سيارة لأني لا أريد أن يسألوني نفس السؤال”..
………………………
http://www.silviacattori.net/article469.html
روابط جديرة بالهتمام والمتابعة:
http://catholiquedu.free.fr/cultes/Octopussy/CARL.htm#dd
7) دعـاء:
“اللهم إني عبدك ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضي فيّ حكمك، عدل في قضاؤك. أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي” رواه أحمد والحاكم وحسنه الحافظ في تخريج الأذكار، وصححه الألباني .
لظروف قاهرة يغيب الحصاد بضع أسابيع على أن ينشر في شكل مواضيع منفردة إلى حين تتاح الفرصة على أن نعود إليه في النصف الأخير من شهر أوت…
عبدالله الــــــزواري
Abzouari@hotmail.com